القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص اطفال قبل النوم مكتوبة قصص قصيرة للاطفال روعة حكايات هنا



 تابع وتابعي معنا في ( حكايات هنا  3 )

لقراءة الجزء الأول اضغط هنا



قصص اطفال قبل النوم مكتوبة  قصة قبل النوم روعة حكايات هنا


قصص اطفال قبل النوم

قصص واقعية قصيرة






وأثناء ذلك ...دق باب الفصل ...فتحت المدرسه وقالت : سيادة المديره ...أهلا بك ...تفضلي بالدخول ...

الغريب دخلت المديره وفي صحبتها التلميذه (ضحى ) صديقة هنا ..

ترى ما الذي سيحدث بعد ؟؟؟؟؟





وقفت التلميذات لتحية المديره ....التي كان يبدوا عليها علامات الغضب ...

السكرتير : سيادة المديره هل علمتم بالمشكله ام نقص على سيادتكم ؟؟؟
المديره : ما الذي حدث بالضبط ؟؟؟
السكرتير قص عليها كل ما حدث تفصيلا ..والكل ينظر و  يترقب رد الفعل !!!
المديره : وهي تنظر لوالدي هنا ...لابد من أن نرسل أيضا لوالد مايا قبل فتح الحقيبه .
والد هنا : سيدتي نحن لا نستطيع الإنتظار أكثر من ذلك ونخشى ان يصيب هنا مكروه فهي لا تكف عن البكاء ...وزوجتي أيضا ...
المديره : سيد جابر هذه إجراءات لا يمكن تخطيها .
(أرسلوا فورا لإحضار والد مايا )





وخلال فترة وجيزه حضر والد مايا مسرعا قلقا على إبنته ...
والد مايا يوجه سؤاله عندما رأى جمعا غفيرا داخل الفصل ..وقد تعطل اليوم الدراسي 
: ما الأمر ؟؟؟
نظرت المديره الى مدرسة الفصل وقالت : قصي عليه ما حدث تفصيلا ...
والد مايا بعد ما سمع : يشير إلى هنا ويقول : هذه البنت تحقد على مايا لأنها بنت فقيره 
وتنظر إلى من هو اعلى منها لذلك مايا  تكرهها جدا    ..مؤكدا انكم ستجدونه في حقيبتها ..
والد هنا وهو غضبان : لا تتحدث عن إبنتي هكذا فأبنتي ذات أخلاق عاليه ولا علاقه للفقر والغنى بالأخلاق ..
ولما هم والد مايا ليرد ...ثارت المديره وقالت : أرجوكم لا نريد شجارا بل نريد أن تظهر الحقيقه ..



قصص اطفال رائعة

حكايات اطفال




أمرت المديره بفتح الحقيبه (وسط توتر شديد بين الجميع خاصه والدي هنا )
فتحت الحقيبه وبدأت المدرسه بتقتيشها ....لحظات ...وفزعت المدرسه ما هذا 
الهاتف في حقيبتك فعلا ياهنا ...أنا لاأصدق ...
تصرخ هنا بصوت مرتفع وتقول ( والله ما أخذته ولا أدري كيف وصل إلى حقيبتي )
تنفجر أم هنا في البكاء ...وينكث والدها رأسه غير مصدق !!!
ويقول والد مايا شامتا : ألم أقل لكم أنها لصه ومن بيئه متدنيه ...ثم يتوجه لهنا ويسبها 
ترد المديره بصوت عال : أرجو من الجميع الهدوء ...حتى يتسنى لنا فهم الحكايه .





والد مايا :أي حكايه وقد وجدناه في حقيبتها ..وقد شاهدتها صديقتها وهي تسرقه !!!
المديره : الان سننتقل جميعا الى حجرة المسرح ...
اندهش الجميع مسرح مسرح !!!
المدرسه وهي مندهشه : لا وقت للمسرح الآن سيدتي !!!
المديره : لابد من أن نذهب إلى حجرة المسرح الآن .
المديره : هيا التلميذات أولا يدخلن على المقاعد بإنتظام ....ثم لنذهب جميعا بعد ذلك 
.



أخذ الجميع مقاعدهم ...ودخل الآباء والمعلمين بعد ذلك وجلسوا جميعا وسط تعجب وإندهاش ...
وهنا قامت المديره وقالت : أعلم أنكم تتسائلون لماذا جئنا إلى هنا ؟؟؟
الحقيقه جئت بكم لتشاهدوا معي فلما مدته دقيقتين فقط وأرجو منكم التركيز ...
وقامت المديره وبدأت بنفسها بتشغيل شاشة العرض الكبيره ..
وبدأ الفيلم وسط صمت رهيييب من جميع الحضور فلا يسمع إلا صوت الانفاس المحتبسه 
مرت الدقيقتين وهنا صرخ والد هنا : الله أكبر ...الله أكبر ...





المديره : سيد جابر أرجو الهدوء وأقدر شعورك ولكن لابد من أشرح لكم مره اخرى 
مايحدث في ذلك الفيلم القصير جدا ..
المديره : هنا كما ترون دخلت مايا وهي تتلفت حولها لتطمئن أنه لا يوجد أحد في الفصل 
ولما اطمئنت لذلك ذهبت لمكان صديقتها هنا وفتحت الحقيبه كما ترون واخرجت الهاتف من جيبها ودسته خلسه في حقيبة هنا ...
والان كلكم يريد أن يعرف من الجندي المجهول الذي قام بتصوير ذلك ...
الحقيقه أنها التلميذه الوفيه ضحى ...




ولكن كيف عرفت ضحى بما ستفعله مايا لتتهم المهذبه( هنا )ذات الأخلاق العاليه بأنها 
سرقته ؟؟؟؟








هل اعجبك الموضوع :

تعليقات