القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص اطفال قبل النوم مكتوبة قصص قصيرة للاطفال روعة حكايات هنا

 

 

تابع وتابعي معنا في ( حكايات هنا  4 )

لقراءة الجزء الأول اضغط هنا



قصص اطفال قبل النوم

قصص واقعية قصيرة


قصص اطفال قبل النوم مكتوبة  قصة قبل النوم روعة حكايات هنا


ولكن كيف عرفت ضحى بما ستفعله مايا لتتهم المهذبه( هنا )ذات الأخلاق العاليه بأنها 

سرقته ؟؟
في صباح اليوم وقبل ان تنتهي فترة الراحه أستأذنت تلميذه من التلميذات للدخول عندي في المكتب 
أذنت لها عرفتني بنفسها (أنا ضحى ) وعندي مشكله كبيره لا بد أن احكيها لسيادتك قبل ان تقع مشكله لصديقتي 




قلت لها : اهدئي أولا واجلسي كان يبدو على ضحى قلق شديد فهي لأول مره تقع في مثل هذا الموقف 
قلت بعد أن هدئتها : ما مشكلتك ي ضحى ؟؟؟؟
قالت ضحى : سيدتي كنت في وقت الراحه أنا وصديقاتي نتناول الإفطار ونضحك ونتحدث في كل شئ ...
وكانت صديقتي هنا تتحدث بحب مع صديقاتها ولا حظت أن صديقه لنا أسمها مايا تنظر لها بحقد شديد ...وكنت قد حذرت هنا منها قبل ذلك ولكن هنا لم تهتم بذلك قائله أنها تحب كل صديقاتها بمافيهم مايا ....فقلب هنا لايعرف البغض ...





وفجأه وجدت مايا تشير لبنت خالتها سلمى وأخذتها جانبا ...فشعرت أنهم يدبرون شئ 
فجلسوا على أريكه بعيده عن التلميذات ....
فتسللت ورائهم وجلست خلفهم وراء الشجره ولم يلاحظاني .
فسمعت مايا تقول لسلمى انها تكره هنا وتريد أن تنتقم منها وتريد سلمى أن تساعدها 
فوافقتها سلمى بأن تشهد انها شاهدت هنا وهي تأخذ الهاتف ووضعته في حقيبتها .
فقالت مايا لسلمى :اذهبي معهم وكوني بينهم حتى أسرع انا إلى الفصل لوضع الهاتف 
في حقيبة هنا ....ثم بقية القصه بأن تصرخ لضياع الهاتف ...وتشهد بعد ذلك سلمى بما اتفقا عليه..





فأسرعت ضحى الوفيه إلى الفصل قبل وصول مايا ...وأخذت ضحى هاتفها ووقفت وراء مكتبة الفصل وانتظرت دخول مايا لتتم جريمتها ...وقامت بتصويرها بهدوء وبدقه .
دون أن تشعر مايا بها ...
تتابع المديره : ولولا مافعلته ضحى لتسببت مايا في إتهام هنا بالسرقه وفضحها في المدرسه حتى تفقد مكانتها كطالبه مثاليه ...


قصص اطفال رائعة

حكايات اطفال




ومادفع مايا لفعل ذلك الا حقدها وبغضها لهنا ...لأن هنا بنت مهذبه وأمينه وربيت تربيه عاليه ...ولم تتكبر أبدا على صديقاتها لذلك أحبها الجميع ...
نظرت المديره إلى والدي هنا ووجهت لهما كلمة شكر على تربيتهم لإبنتهم 
ثم قالت :وأنت يا هنا صدقيني لك مستقبل باهر وستكوني طبيبه ناجحه لك شأن كبير في المجتمع ..



ثم قامت المديره وأحتضنت هنا التي مازالت دموعها تبلل وجهها الجميل .
تتابع المديره : أما بطل القصه الحقيق اليوم فهي ضحى ...تعالي يا ضحى 
أتت ضحى مسرعه قبلتها المديره واحتضنتها وطلبت من الجميع تحيتها ...فصفقوا لها بقوه 
على وعد من المديره بتكريمها في طابور الصباح ..



نظر الجميع إلى مايا ووالدها وسلمى بنت خالتها ...فوجدوهم منكثين الرأس 
لا يستطيعون رفع رؤسهم ..لهذه الفضيحه المصوره ...
قالت المديره : أما مايا وسلمى فلهم عقاب شديد ...وسيتم تحويلهم إلى الشئون القانونيه للطلبه لننظر ماذا يحكمون فيهم ...
ووجهت نظرها لوالد مايا وقالت له :ابنتك تحتاج إلى أن تتربى لتخرج سويه بدلا من أن تكون  كما رأيت بنفسك ...في هذا السن الصغير فعلت ما رأيت فكيف بها عندما تكبر ؟؟؟
ما المستقبل الذي ينتظر مثل هؤلاء وأشارت إلى مايا وسلمى ...



ثم قالت بعد الغد في طابور الصباح سيتم تكريم ضحى ووالديها وهنا ووالديها في حفل بهيج...فلنا الشرف أن يخرج من مدرستنا هذه النماذج المشرفه الراقيه ..
التربيه ليس لها علاقه بالغنى أو الفقر ..
فالغنى غنى النفوس العاليه والفقر فقر الأخلاق وضياعها ...
ثم قالت بعد أن عاودت شكر ضحى ألتقي بكم جميعا بعد الغد ...
ووعدت هنا بمفاجأه ستسرها كثيرا ...
لمع وجه هنا الجميل بإبتسامه مشرقه ...وقامت قبل أن ينفض الجمع 
بشكر ضحى وأحتضنتها وهي تبكي وسط تصفيق حاد من الجميع ....




قام والد مايا مسرعا يريد أن تنشق الأرض ليتوارى بها خجلا..
ثم دفع ابنته بقوة أمامه ليخرجوا من المكان فورا منكثين رؤسهم لا ينظرون إلى أحد 
وخرجت سلمى ورائهم وهي تبكي على خطيئتها ...
خرجوا غير مئسوف عليهم ...
ترى ما هي المفاجأة التي أعدتها المديره لهنا !!!!



تابعوا معنا ( حكايات هنا 5 )




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات