القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص اطفال قبل النوم مكتوبة قصص قصيرة للاطفال روعة حكايات هنا

 

قصص اطفال قبل النوم

قصص واقعية قصيرة

حكايات هنا ...


قصة للأطفال ...تعليميه .....مسليه ....رااااائعه ...(1)




عم جابر أب لأبنتين جميليتين ...وزوج ودود لزوجته ....يتميز بدهاء كبير ورثه لأبنتيه 

هنا وهلا ...

الغريب في الموضوع أن عم جابر رجل أمي لا يجيد القراءه ولا الكتابه ..ورغم ذلك يتمتع بذكاء خارق ..

عمل عم جابر في العديد من الأعمال الحره حتى يستطيع أن يعول أسرته ...



وأخيرا أستقر في حي شعبي من الأحياء الشعبيه البسيطه وكان قد رزقه الله بوظيفه ثابته 

وهذا كان بمثابة الفرج الكبير له ولأسرته ..

فهو يريد أن يتفرغ بعض اليوم ليكون في خدمة هنا وهلا ..

دخلت هنا المدرسه وكانت مجده في دروسها نظيفه في مظهرها راقيه في أخلاقها رغم بساطة النشأه .



كان عم جابر يخرج بأبنتيه وزوجته للترويح عنهن بين الحين والآخر ...

خاصه في يوم العطله ...ليعودا إلى مدرستهما بجد ونشاط ...

في يوم من الأيام رجعت هنا سعيده من المدرسه ...

شاهدتها والدتها وهي تجري كالفراشه الملونه الجميله ...

ضفيرتيها الطويلتين تطير خلفها   ...ولون الببيون الأحمر في عنقها يعكس لونه على وجنتيها الجميلتين ...



ضحكت الأم وأيقنت أن ورائها خبر سعيد ...ترى ما الخبر ؟؟؟؟

أسرعت بلهفه ألى الباب لتفتح لفلذة كبدها الباب ...فتحت قلبها قبل بابها 

والتقطت زهرتها بين أحضانها ...

الأم وهي تطبع قبله حانيه على خد طفلتها الناعم كالحرير : هنا ما ورائك لقد شعر قلبي بفرحتك قبل ان تخبريني ؟؟؟

هنا بفرحه عارمه تملأ قلبها الصغير تقول : ونحن جلوس في الفصل جاء ت السكرتيره إلى مدرسة الفصل وقالت لها هناك وفد سيزور الفصل الآن لينتقي 

أنظف التلاميذ هنداما وأحسنهم أدبا ..


قصص اطفال رائعة

حكايات اطفال


قلقت المدرسه وقالت : هيا يا بنات كل واحده فيكن تعدل من هندامها ..

وبدأت تغير من وضع البنات وتساعدهن ..

قلت لنفسي أما أنا فقد علمتني أمي ان أحافظ على ملابسي وضفائري 

فلن أغير من وضعي شئ ..فقط سأجلس عالية الرأس... رابطة الجأش ...مبتسمة الوجه

ولن أنظر لمن حولي ...



تكمل هنا : وبعد وقت قليل قد أنتهوا من بعض الفصول وجاء دورنا ..

دق باب الفصل أسرعت المدرسه بمقابلتهم ورحبت بهم وهي قلقه وتتمنى ان يكون فصلها هو الفائز ..

بدأ الوفد رجال ونساء يقلبون أعينهم بين التلميذات وينظرون بدقه هنا وهناك ..

ثم تجمعوا في جانبا من الفصل يتشاورون فيما بينهم ...

والمفاجأه يا امي أن الجميع نظروا إلي يرقبونني بدقه ..وأنا واثقه في نفسي لم أهتز ولم تفارقني إبتسامتي ..كنت سعيده بذلك جدا ...



ثم جاءت إحداهن وأمسكت بيدي ونظرت لأظافري فوجدتني قد قلمت أظافري ... وأخرجتني من مقعدي ونظرت نظره أخيره علي ...

ثم توجهت للمدرسه المضطربه وشكرتها على إعتنائها بنا ...واستأذنتها في إصطحابي معهم ...

ذهبت ي أمي للجنه التحكيم معي تلميذات أخريات ...ولحسن حظي  كنت أن الفائزه على المدرسه كلها ..بعد أن تشاورت لجنة التحكيم أيضا ..

ثم رجعت إلى المدرسه أبلغتها بالنتيجه ...فرحت فرحا شديدا ...وسيتم تكريمي غدا في طابور الصباح ..

ثم أحتضنت هنا امها وقالت لها شكرا يا أمي فأنت من علمتني كل خير ..


قصص للاطفال قبل النوم


وعندما أتى الأب في المساء أبلغته الأم بذلك فرح فرحا شديدا ..

وذهب الأبوان في اليوم التالي إلى المدرسه بعد دعوتهما لحضور حفل تكريم الطالبه المثاليه هنا ...

كان حفلا جميلا نتعلم منه أن النظافه ليست بأبهى الحلل والملابس ...لكنها قد تكون بأبسط ما يكون مع قليل من الذوق الراقي وكثير من البعد عن كل مايشين الثياب والأخلاق..



فنحن في وقت لا بد فيه من ضياغة الأخلاق التي تدنت وللأسف ..وهذا يقع أولا على عاتق الوالدين ...فالأمر يحتاج  فقط إلى توفير وقت اكثر من توفير المال....

وهذا الموقف قد تعلمت منه هنا ان تستمر في أن تحافظ على كل ماهو سامي 

سواء في مظهرها أو مخبرها ...



وفي نهاية العام صعدت هنا إلى المركز الأول على مدرستها بجداره ..

فهنا تود ان تصبح طبيبه ناجحه ..فهنيئا لهنا تفوقها ..وهنيئا لولديها زهرتهما اليانعه .

أرادت هنا ان تشكر لوالديها فكتبت لهم ابيات من الشعر قالت فيها :

وددت أن أكون نحلة تطير        أمتص من الزهور  الرحيق

اهديه من اهدوني الكثير          وألبسوني من سندس   رقيق

جزاكم عني ربي القدير          و دمتم نعم الصاحب والرفيق    


الجزء الثاني


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات