القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص اطفال قبل النوم مكتوبة قصة قبل النوم حواديت روعة حكايات هنا

 


تابع وتابعي معنا في ( حكايات هنا  5 )

لقراءة الجزء الأول اضغط هنا




قصص اطفال قبل النوم

قصص واقعية قصيرة


قصص اطفال قبل النوم مكتوبة  قصة قبل النوم روعة حكايات هنا


قام والد مايا مسرعا يريد أن تنشق الأرض ليتوارى بها خجلا..

ثم دفع ابنته بقوة أمامه ليخرجوا من المكان فورا منكثين رؤسهم لا ينظرون إلى أحد 
وخرجت سلمى ورائهم وهي تبكي على خطيئتها ...
خرجوا غير مئسوف عليهم ...
ترى ما هي المفاجأة التي أعدتها المديره لهما..



قامت التلميذات بالإلتفاف حول هنا وضحى يهنئوهم بكشف الحقيقه ...
ويسبون مايا وسلمى بما يستحقون ...
وقفت المدرسه مع والدي هنا تؤكد بأنها كانت على يقين ببراءة هنا 
وانها تستحق التكريم السابق واللاحق ...




احتضنت والدة هنا إبنتها بفخر وحب ...كم كان موقفا عصيبا حقا 
ثم توجهت والدة هنا بشكر ضحى وقالت : نعم الصديقه والرفيقه أنت ياضحى
ضحى : لا شكر على واجب ...فهذا واجبي تجاه صديقتي الغاليه هنا ..فهي دائما ما تمد يد العون لي في وقت الضيق .
خرج الجميع من المدرسه فرحين بظهور الحق ...
منتظرين بعد الغد ليحضروا الحفل البهيج التي وعدت به المديره .



جاء يوم الإحتفال ودخلت هنا بزيها المهندم النظيف ...ووجهها الباسم الضحوك
مع والديها وقد أرتفعت رؤوسهم بإبنتهم وأخلا قها الراقيه ..
وحضرت ضحى ووالديها وكانت هذه المره الأولى للقاء والدي هنا...
فكانت فرصه عظيمه ليتعارفا ..وتجمعوا جميعا يتجاذبان أطراف الحديث عن التربيه الحسنه للأبناء ...وأثناء ذلك تجمعت إدارة المدرسه وبدأ التقديم للحفل ..


قصص اطفال رائعة

حكايات اطفال



تكلم بعض المدرسين وقدموا التحيه لهنا وضحى ووالديهم ..وسط تصفيق حاد من الحضور جميعا..
وجاء دور المديره للحديث فقالت بعد أن أشادت بهنا وضحى ووالديهم : انها تفتخر بأن يخرج من مدرستها هذه النماذج المشرفه ..
وأن الفقر لا يعيب صاحبه أبدا بل العيب كل العيب في التربيه الخاطئه والتدليل الزائد 
ثم قصت ماحدث ليتعلم التلاميذ من فعل ضحى الإيجابي وكيف كانت سبب في إظهار الحق ...
ثم ذكرت الفتاتين مايا وسلمى وانه تم رفدهم اسبوعا كاملا ....فهما كبقعة عنيده داخل رداء ابيض ...وكيف أنهم أضروا أنفسهم أولا وآخرا...
وانها سعيده لعدم وجودهم الآن وحرمانهم من هذا الجمع البهي...



ثم قالت : وأن إدارة المدرسه قد إجتمعت على أنه لابد من إهداء هنا وضحى 
هديه قيمه تشجيعا وشكرا لهما ...فهما نبراس لكل جميل ...ومثال على التفاني في الوفاء
وكيف أن هنا كانت غافله عما يحاك لها !!!!
فتأتي صديقتها دون أن تعلمها بتتبع الأمر ...فضربت بذلك مثلا نادرا للوفاء في عالم 
الزهرات الصفيرات..



ثم قالت : دعوني اليوم اكرم زهرتين جميلتين بأسمي واسم المدرسه ..
ثم نادت على ضحى أولا ووالديها ...وسط تصفيق حاد وفرحه ملئت القلوب 
وقامت بإلتقاط الصور التذكاريه ....وقدمت هديه قيمه لضحى ..
وأمرت المديره ضحى بفتح الهديه أمام الجميع ...
الكل ينتظر ليرى ...فتحت ضحى هديتها فإذا هي هاتف محمول نفس نوع الهاتف 
الذي كانت عليه القصه ..



فتحت ضحى عينيها لا تصدق ماترى وقد أشرقت الفرحه على وجهها ..
هنئتها المديره وشكرتها ...وطلبت منها أن تظل طوال عمرها وفيه وذكيه وحكيمه رغم صغر سنها ..
ثم نادت المديره في الميكرفون على هنا ووالديها ليأتوا على منصة الإذاعه أيضا ..
أتت هنا مسرعه تطير ضفيرتيها كعادتها عندما تكون فرحه ...ويتبعها بخطى رزينه والديها وسط تصفيق الجموع ..


قصص للاطفال قبل النوم




وبعد إشادة المديره بتربيتهم لإبنتهم ...وشكرها لهنا على نقاء وصفاء قلبها الصغير 
أهدتها أيضا  نفس الهاتف المحمول  .....
فكاد قلب هنا  يطير فرحا ...فكم كانت تتمناه لكن من أين لأبيها هذا المبلغ الكبير!!!
تعلقت هنا بالمديره تحتضنها كفراشة بيضاء جميله ...
فرحت المديره لفرحها ...وشكرتها على تقديرها لوالدها ووالدتها ...على أن تعدها هنا 
بالمحافظه على مستواها العلمي والأخلاقي الرفيع ..



وقامت فرقة الإنشاد بالمدرسه بالغناء بصوت جميل أضفى شاعريه وفرحه وبهجه
على كل الحضور ...من أولياء الأمور والتلاميذ ...
وتم نثر الزهور على هنا وضحى ووالديهم وكان منظرا بديعا جدا ...مبهج قد أزال عنهم عناء الحياة وكدرها ...



ومن هنا نتعلم أن السعادة ليست بكثير مال أو جاه ...
بل السعاده هي منحه قلبيه نتيجه لعمل إيجابي بناء يعود بالخير على من حولنا ..
وان السعاده هي أن يؤدي كل منا دوره المنوط به على أكمل وجه ...
 أجتهد لأكون إبنه أو ابن مطيع ليسعد والدي ...أكون تلميذه متفوقه لأبني لنفسي ووطني صرح من السعاده منيع ..
أقدم زهره أو كلمه طيبه أو رساله لمتعب أرهقته رياح الحياه ليسعد ..
فالحياه لا تكون لمن أراد أن يعيش لنفسه فقط .



ولكن قلب هنا النقي كان متعبا من أجل مايا لماذا فعلت هذا الفعل 
فقررت أن (تابعي معي حكايات هنا 6 ) 






أنت الان في اول موضوع
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات