القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص رومانسيه قصص رومانسية قصيرة روايات رومانسيه حكايات هنا



تابع وتابعي معنا في ( حكايات هنا 11 )

لقراءة الجزء الأول اضغط هنا


 قصص رومانسية قصيرة

 روايات رومانسيه رائعة

قصص عراقية و سعودية

قصص اطفال قبل النوم مكتوبة  قصة قبل النوم روعة حكايات هنا

 رجعت هنا ووالدتها إلى البيت يرتشفون حلاوه السعاده ...

ويفترشون بساط الإنبساط...لما كان لهم من أثر بالغ في إصلاح مايا ...

جلست الأم تحكي لوالد هنا الأحداث الذي غابت عنه 

والتي كانت سبب في إنقاذ طفله من الضياع ....

وكان سرور الأم ان المنقذ هي هنا إبتهم الصغيره التي نجحوا في تربيتها ...



فتربية الطفل يجب أن تبدأ قبل أن يولد ...

قبل ان يولد بعشرين عاما تقريبا ..لماذا وكيف ؟؟؟؟

لأن تربية الأم ستكون إمتداد لتربية الأبناء ....

فما درسه الطفل في احضان أمه لن يمحى أبدا ...فمرحلة الطفوله هي لبنة البناء السليمه التي يجب على الآباء وضعها بعناية فائقه ...




بعد أن أطلعت الأم زوجها عن مافعلته هنا مع صديقتها وما كان له من بالغ الأثر النافع .

الأم : يجب أن نعلم جميعا آباء وأمهات اننا من الممكن ان نستفيد من فلزات أكبادنا 

وأنه أحيانا يكون الطفل له رؤيه لعلها غابت عن والديه ..كما حدث مع إبنتهم هنا ..

وكم كانوا رافضين وبشده لأن تتواصل هنا مع مايا ....


قصص واقعية عن الحب


فالطفل ذو روح نقيه ...يستلهم منها وحي الصفح ...غير الكبير الذي تتمكن منه روح 

اللا تسامح ..وأحيانا روح الإنتقام ممن ظلمه ...

فهذه الروح السلبيه تغلبها روح التسامح عند الطفل فلا توجد قوة كقوة الضمير ...

الذي يغذيه الولدين بذكاء ....ليكون لهم مطيه تحملهم الى بر الأمان في مستقبلم البعيد

فيكون قد فارقهم آبائهم وأمهاتهم ...ولكن بقي معهم ما غرسوه في أبنائهم ...

فيظل الأولاد شاكرين لفضل والديهم حتى بعد فراقهم ...

الطفل يحمل نفس نقيه كثوب أبيض لا يشوبه شائبه ...خاصه إذا شب هذا الطفل سويا.

وهذا المثال السوي هو ذاته التي تتصف به هنا ...



حديثي اليوم لي كأم ولكم جميعا جميعا آباء وأمهات ...

لنعلم أنه كلما كبرنا سنا نحتاج اكثر إلى الأخلاق منها إلى العلم .

وذلك لأننا نربي نشئ ونتعامل بخلقنا مع كل من حولنا ...وهذا لا يتأتى إلا بالإهتمام 

بالتربيه في سن الصغر ...

موقف هنا مع مايا وأن قلبها الصغير (الكبير ) لم يحمل ضغينه مع من ظلمها وأراد تشويهها ..هذا دليل على تربيه سويه ...منذ النشأة الأولى ...


قصص اطفال رائعة

حكايات اطفال مسلية


تعلم الكبارممن حولها من موقفها ...أب وأم ومعلمه بل المديره نفسها ...

فهل ممكن أن يكون أبني او أبنتي مثل هنا تماما ؟؟؟

نعم ...نعم ...نعم ...

كيف يكون ذلك ؟؟؟

منذ بداية حكايات هنا وعلمنا انها فقيره ونشأت في حي شعبي  

والأمر ليس بغنى ولا مكان 

بل بالإهتمام بتنقية النفوس ..وتعليمها منذ الصغر على العطاء 

وروح التسامح مع كل من حولنا مهما إختلفت بيئآتهم ..

وأن كل الناس يجمعهم اخوة الإنسانيه ...




وأن اعلم أطفالي منذ الصغر أن عليها المشاركه في رسم البسمه على الوجوه العابسه 

التي تحمل هما أناخ ظهرها ...فظهر على الوجه عبوسا قاتما ...

ليست السعاده أن أكون وحدي سعيده بل السعاده أن يسعد كل من حولي أو على الأقل معظمهم ..



الحلقه القادمه نختم هذه الحكايه من حكايات هنا بموقف حدث فعلا بينها وبين 

أبيها ...ترى ما الموقف وما الذي حدث ..لترسم لنا هنا صورة راااائعه من الأخلاق النبيله العاليه لبنت صغيره لم يتخطى عمرها العاشره ...

هذا الموقف تعلمت انا شخصيا منه ...وقصصته على من حولي ...وها أنا أحكيه لكم في قصتي .....

القادمه من ( حكايات هنا )


الجزء الثاني عشر



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات