القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص رومانسيه قصص رومانسية قصيرة روايات رومانسيه حكايات هنا

 


تابع وتابعي معنا في ( حكايات هنا 9 )

لقراءة الجزء الأول اضغط هنا



 قصص رومانسية قصيرة

 روايات رومانسيه رائعة

قصص عراقية و سعودية


قصص اطفال قبل النوم مكتوبة  قصة قبل النوم روعة حكايات هنا



وجلست مايا وهنا يتحدثون ويضحكون فرحين بهذا التعارف الجديد .

ثم فجأه طلبت والدة هنا طلبا غريبا .....




قالت والدة هنا فجأه : سيدي هل لي ان أطلب منك شئ ؟؟؟

الرجل : على الرحب والسعه ...تفضلي ..

قالت : لقد رأيتك وأنت تشير لمايا بالإنصراف ...فنظرت إليك بحزن أنها لا ترغب في أن تنصرف .

الرجل : فعلا هذا ما حدث ..وهذا ماجعلني اجلس إلى الآن وأشعربأننا أثقلنا عليكم .

والد هنا : لا يا سيدي نحن سعداء بوجودكم معنا .




ثم  قالت والدة هنا: أما طلبي منك فهو أن تسمح لمايا بالمبيت مع هنا ورهف في حجرتهم فتكون فرصه لإسعادها ...ولتراجع معها هنا بعض ما فاتها من دروس ...

الرجل : شكرا لك على ذلك .. ولكن لم أتعود مبيت مايا خارج البيت منذ وفاة جدتها بعد وفاة والدتها  ...

نظرت مايا إلى والدها وقالت : أبي أرجوك اسمح لي بأن أبقى معهم ...

الرجل بشئ من الحزم : مايا هيا بنا ونعاود زيارتهم مره أخرى إن شاء الله ....ثم اعتدل قائما واستأذن في الإنصراف لينهي الوقف سريعا ...




قامت مايا وكأن قدميها الصغيرتين قد التصقت بالأرض !!!

فجذبها أبيها وهويحاول أن يبتسم ليودعهم ...

سارت معه وقد خرجت معه الأسره لتودعه ...وما أن وصلوا للباب الموصل إلى الشارع لتركب السياره انهمرت مايا في البكاء ...

وهنا وقف أبيها متأثرا ببكائها محاولا تهدئتها ...

تدخلت والدة هنا قائله : سيدي اتركها ولا تخشى عليها .

فقالت مايا : نعم أبي اتركني ولا تخشى علي إنهم أناس طيبون .

فكر الرجل لوهله  حائرا ماذايفعل ؟؟؟



قصص اطفال رائعة

حكايات اطفال مسلية



ثم قال : نعم إذا ولا تعودي لمثل ذلك .

فقفزت مايا من الفرحه وعادت البسمه لوجهها الذي مازالت دموعه لم تجف(شكرا أبي شكرا أبي )

وفرحت هنا ورهف مهللين بضيفتهم هذه الليله .

وقالت هنا : شكرا ياعم على تلبية الطلب .




انصرف الرجل تاركا قطعه منه ...راجيا لها مزيد من السعاده .

والدة هنا : هيا يا مايا انت واخواتك أدخلي حجرة البنات والعبوا سويا .حتى أهيئ لكم الطعام ...هللت مايا فرحه وقالت : نعم سيدتي .

دخلت مايا حجرة البنات تتفقد الحجره وخرجت إلى الشرفه تتجول بعينيها 

في الشارع المحيط والباعه الجائلون هنا وهناك ...وهناك أطفال يلعبون تحت سور الشرفه 

ونظرت أيضا.. وجدت الشرفات قريبه من بعضها ..وابتسمت لها الجاره ولوحت لها بيديها تحية لها ...بادلتها مايا التحيه ..وسلمت هنا هي أيضا على جارتهم الطيبه .




فقالت وهي تشعر بسعادة غامره : ما أجمل بيتكم يا هنا ...عندكم لا يشعر أحد بالوحده 

والناس قريبون من بعضهم جدا ...ويبتسمون بعضهم لبعض ...لا تفصل بينهم الأسوار 

كالمكان الذي أعيش فيه لا أرى إلا سور الحديقه والوحده .

وأسمع صوت السكون الذي لا احبه  ...ليتني اختك يا هنا مثل رهف ..

هنا : انت اختي يامايا وأنا احبك كثيرا ..وهنا تعلقت رهف الصغيره بيدي مايا 

لتدخل بها مكان اللعب قائله ( هيا مايا لنلعب )



قصص واقعية عن الحب



جلست مايا مع هنا ورهف وقد أحاطت بها السعاده من كل جانب .

وبعد أن لعبوا وضحكوا كثيرا تناولوا الطعام الذي أعدته والدة هنا بعنايه زائده 

من أجل ضيفتهم الصغيره ...

قالت مايا : حتى طعامكم جميل أيضا ...

ضحكت والدة هنا وشكرتها ....ثم قالت بعد أن انتهوا من طعامهم :

هيا يا هنا قبل ان يحين وقت النوم راجعي لمايا مافاتها ...

قامت هنا ودخلت هي ومايا حجرتها وجلسوا على المكتب وبدأت بهمه مع مايا .



وبعد ساعتين قالت مايا : يكفينا الآن ياهنا لقد فهمت منك كأنك معلمه ..شكرا لك .

دخلت الأم : هل انتهيتم يا هنا ؟؟

هنا : نعم يا امي ..

الأم : إذن فلتخلدوا إلى النوم لستيقظوا مبكرا .

مايا : سيدتي هل تسمحي لنا بنصف ساعه فقط لنلعب فهي فرصتي الوحيده .

الأم وهي تضحك : لك ماتشائين يا مايا نصف ساعة فقط .



وبعد وقت دخلت الأم مره أخرى : هيا يابنات لقد حان وقت النوم .

استعدوا لتناموا ... فقالت مايا : سيدتي انا لن أستطيع الذهاب إلى المدرسه

لدي يوما واحدا وتنتهي فترة عقابي .

الأم : لا تقولي لي سيدتي فأنا مثل أمك قولي لي يا أمي ...وانا اعلم ذلك ولقد قررت 

أن تذهبي معنا لنوصل هنا وتجدي فرصه لرؤية أصدقائك.

فرحت مايا فهي تحب مدرستها فهي المكان الوحيد الذي تجد فيه فرصه لتفرح مع زميلاتها

وكان العقاب بالبعد عن المدرسه شديد عليها جدا .



ترى مالذي حدث عندما ذهبت مايا برفقة هنا إلى المدرسه وكيف كان موقف الأصدقاء.

(تابعي معي الحلقه القادمه من حكايات هنا )



الجزء العاشر



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات