القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص اطفال قبل النوم مكتوبة قصة قبل النوم حواديت روعة حكايات هنا

 


تابع وتابعي معنا في ( حكايات هنا  6 )

لقراءة الجزء الأول اضغط هنا


قصص اطفال قبل النوم مكتوبة  قصة قبل النوم روعة حكايات هنا


قصص اطفال قبل النوم

قصص واقعية قصيرة



جلست هنا مع والديها يتحدثان عن يوم الإحتفال ...

وكم انه كان يوما جميلا حقا ...وكم كان فخرهما بهنا ...

قالت هنا لوالديها أنها تريد أن تذ هب لزيارة مايا لتخرجها من محنتها ...

رفض الأبوان بشده وقالوا : كيف تفكرين بهذا ...انت ضغيره مازلت لا تعلمين عاقبة الغدر والغادرين ...فإنهم نارا محرقه لذواتهم أولا ولغيرهم ...

هنا : ألم تعلماني أن التسامح من شيم الكرام !!!

الأب : ياابنتي إنها احكمت في التدبير لتشويهك وكادت أن تتسبب في رفدك من المدرسه غيره منها وحقد ...

الأم : يا هنا لن أستطيع وصف مامررنا به من ضيق قبل كشف الحقيقه...كاد قلبي أن يتوقف ...وانت لم تجف دموعك للحظه ...إنزعي هذه الفكره من رأسك مازلت صغيره لا تستطيعين إحكام أمرك !!!

كانا الأبوان ينظران في وجه هنا الملائكي ويتعجبان من رحمة قلبها بمن أذاها ...



دخلت هنا إلى حجرتها لتنام ...غيرت ملابسها وعلقتها في مكانها المخصص 

رتبت مكتبها وجهزت الحقيبه لليوم التالي ...

وكعادتها كل ليله قبل أن تنام أن تقرأ في قصه من قصصها ..مررت يديها الصغيرتين بين القصص....

فوقعت عينيها الجميلتين على قصة ( الملاك الصغير)

كانت قصة الملاك الصغير تحكي عن فتاة طيبة القلب تساعد كل من حولها ولما وقعت فريسه لمكيده وقبضت الشرطه على الجاني كانت حزينه من أجله وتتوالى أحداث القصه

في كيف ستتصرف هذه الفتاة التي تشبه الملاك في كل شئ ...



تأثرت هنا بالقصه جدا وباتت تحلم بمايا التي خدعتها ...

تقول في نفسها : كيف لي أن ادخل في أعماق مايا لأنقذها من نفسها الشريره ؟؟؟

أستيقظت هنا من نومها ...ورتبت حالها ....وهندمت زيها ...وتناولت الفطور ..

ونزلت إلى المدرسه ولم يغيب عن خيالها بطلة قصة الملاك الصغير..

شعرت كأنها تتحدث عنها !!!



وصلت إلى المدرسه وتقابلت مع أصدقائها ...

بدأ اليوم الدراسي وكعادتها كانت متألقه ....

ولكن كان يبدو عليها أنها منشغله بشئ ما !!!

ضحى : هنا مالي أراك غارقه في تفكير عميق ؟؟

هنا : نعم ياضحى افكر في ....وقصت عليها ماتود فعله ...

ضحى : أنت خياليه للغايه ...ماذا تقولي هذا هراء ؟؟؟



قصص اطفال رائعة

حكايات اطفال



وفي وقت الراحه ...نزلوا جميعا إلى الحديقه ..منهم من يلعب ومنهم من يتناول طعامه .

هنا : ضحى تعالي معي الى مكتب السيده المديره ...

ضحى : أرجوكي يا هنا فكري جيدا قبل فعل أي شئ .

هنا تشدها من يديها وتسرع قبل أن ترد على صديقتها إلى مكتب المديره ...




هنا قصت على المديره ما تود فعله ..

المديره : مايا زميله لكم وأخطأت بالفعل ..ولكن لابد من التغافر ....

واستحسنت المديره ما قالته هنا ...

المديره : ولكن لابد إذن والديك أولا وإقناعهم وإلا فلا تفعلي .

شكرتها المديره على رقة قلبها وروعة تفكيرها ...

وبعد إنتهاء اليوم الدراسي إتفقت مع ضحى ان تذهب معها بعد موافقة والديها ..

ولكن ضحى رفضت بشده ...




رجعت هنا إلى البيت وتحمل داخل رأسها الصغير فكرتها التي تود فعلها ...

قصت على مسامع والديها ماقالته السيده المديره ..وبعد كثير من النقاش قالا :

إن كنت تودي ذلك فستتحملين وحدك النتيجه ...

ولكن نرجو لك الخير ...وأعطاها الموافقه...

تناولت غدائها ...وكتبت ماتود كتابته من واجبات الغد ..

ثم إنتقت فستانا جميلا وردي اللون وساعدتها والدتها في إختيار تسريحة شعرها المنسدل 

على وجهها الملائكي ...

ثم ودعت والدتها وانصرفت ...



قصص للاطفال قبل النوم



يفصل بين الحي الراقي الذي تقطن فيه مايا والحي الشعبي الذي منه هنا كوبري فخم 

مجرد أن تجتازه وصلت إلى ذلك الحي ...الذي كانت هنا تسميه وهي صغيره ( حي الزهور الملونه )

هنا تعرف جيدا الفيلا التي تسكن فيها مايا ..

كانت تدور في رأسها الصغير تساؤلات كثيره جدا ...

منها كيف ستقابلها مايا هل ستفرح أم ستطردها ؟؟
كانت هنا قد استعدت نفسيا لأن تتحمل ...فهي تعرف ان فعل الخير من الممكن أحيانا ان ياتي بثمار الحنظل !!!!



قطع تفكير هنا العميق وصولها إلى تلك الفيلا المحاطه بأشجار كثيفه راااائعه .

وقفت في الخارج تنظروتتجول بعينيها لتصل إلى الباب...

ها هو الباب ذهبت نا حيته ...يا للأسف إنه مغلق بإحكام .

وقفت للحظات تفكر ماذا تفعل ..وفي تلك الأثناء رآها عامل الحديقه من الخارج 

فوجدت هنا الباب ينفتح أمامها ..

خرج رجلا كبير السن ودود الوجه ذو ملابس رثه ...كالذي تقرأ عنهم في الفصص 




وما أن رأته ابتسمت له بود ومدت يدها لتسلم عليه..

الرجل : من أنت ايتها الصغيره ؟؟؟ وما ذا تريدين ؟؟؟؟

هنا : أنا هنا ....واود مقابلة مايا ...

الرجل : وهل مايا عندها علم بذلك ؟؟؟ 

هنا : لا .

الرجل : والد مايا قد أمرني أن لا أدخل أحد دون موعد سابق .




واثناء حوارها معه توقفت أمامهم سياره فارهه ...تعرفها هنا جيدا ..

إنه والد مايا !!!

نزل من السياره ينظر مندهشا !!!

يعرفها جيدا هي هي (هنا صاحبة إبنتي مايا صاحبة المشكله ...ترى ما الذي أتى بها ؟؟؟)

كان السيد يحدث نفسه وهو ينظر لهنا ....

أسرعت إليه هنا تمد يديها الصغيره لتسلم عليه بوجه يملئه الفرحه والود ...



ترى ما الذي حدث بعد ذلك ؟؟؟؟؟

تابعي معي في الحلقه القادمه ...








هل اعجبك الموضوع :

تعليقات