القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص رومانسيه قصص رومانسية قصيرة روايات رومانسيه حكايات هنا

 


تابع وتابعي معنا في ( حكايات هنا 10 )

لقراءة الجزء الأول اضغط هنا


 قصص رومانسية قصيرة

 روايات رومانسيه رائعة

قصص عراقية و سعودية

قصص اطفال قبل النوم مكتوبة  قصة قبل النوم روعة حكايات هنا

فرحت مايا فهي تحب مدرستها فهي المكان الوحيد الذي تجد فيه فرصه لتفرح مع زميلاتها

وكان العقاب بالبعد عن المدرسه شديد عليها جدا 

ترى مالذي حدث عندما ذهبت مايا برفقة هنا إلى المدرسه وكيف كان موقف الأصدقاء.`


أشرقت شمس الصباح ليوم رائق بديع ..كان الطقس لطيفا ذو نسمة عليله ...

فتحت مايا عينيها على آشعة الشمس الذهبيه الدافئه تتسلل من بين نسيج الستاره البيضاء

 الرقيقه على وجهها كأنها تداعبها لتستيقظ .

قامت مسرعه تشعر بالنشاط والسعاده على غير عادتها .

مايا : هنا هنا قومي لقد أشرقت شمس الصباح سريعا.

هنا : صباح الخير يامايا ..    

استيقظت الفتايات ودخلت الأم لتوقظهن فوجدتهن مستيقظات ..

داعبتهن بكلمات رقيقه ....وقالت : هيا فلترتب كل منكن حالها ....حتى أجهز لكم الفطور.


تناولن الفطور وقالت الأم لمايا :هيا يامايا أصنع لك ضفيرتين .فرحت مايا جدا بذلك

 واعتنت بها إعتنائا شديدا كانت تريد تعويضها عن أمها متذكره ما قالته لمايا .

وبعد إنتهائها من شعر مايا جهزت هنا كعادتها ...ولا حظت وقوف مايا أمام المرآه سعيده 

جدا بضفائرها كانت جميله حقا ...وبعد ذلك خرجت معهم الأم ليستقلوا سياره أجره 

كما تعودن للذهاب الى المدرسه ...نزل الجميع وعند مرورهم الشارع توقفت مايا غاضبه .

مايا بقلق : أنظري ياهنا هناك !!!

نظرت هنا ووالدتها ....

الأم : إنه والدك يامايا ينتظر داخل سيارته ...

مايا بحزن شديد : للأسف سيأخذني على البيت كنت أود الذهاب معكم .

الأم :لا تقلقي سأحدثه أنا ولكن خذي هنا وابتعدي على هذا الرصيف المقابل .


قصص اطفال رائعة

حكايات اطفال مسلية


ذهبت السيده تجاه السياره ...رآها الرجل نزل من سيارته مرحبا بها ...

لكنه كان ينظر هناك في إتجاه الفتاتين متعجبا لماذا لم تأتيه مايا ؟؟؟؟

فهمت السيده نظراته فقالت له : سيدي أفهم سبب تعجبك لاتقلق أنا طلبت منهم ذلك لأتحدث معك وحدنا .

إبتسم الرجل وهز رأسه : حسنا سيدتي .

السيده : فهمت أنك تريد مايا ...ولكني أردت لمايا أن تعود إلى المدرسه مرفوعة الرأس 

بدلا من تدخل متهمه وسط غمز ولمز زميلاتها ..

فهم إذا رأوها معنا ومع هنا سيتجمعون حولهم مرحبين ..وأنت تعرف عقلية الأطفال 

فعلت ذلك خشية أن تتأثر مايا نفسيا .




شكرها الرجل وقال معك حق كنت أتمنى مثل ذلك .

ثم سألها أين سيارتكم .

المرأه : ليس لدينا سياره ....سنستقل سياره أجره ..

الرجل : لا سيدتي تعالوا شرفوني في سيارتي .

أشارت الأم إلى هنا ومايا ...أتوا مسرعين قلب مايا يدق تخشى أن يأخذها أبيها إلى البيت 

جاءت تنظر بوجل أمسكت والدة مايا من يديها وأسرت في أذنيها : ما الذي حدث ؟

ضحكت السيده : وقالت لا شئ فوالدك سعيد أن تأتي معنا إلى المدرسه وسيقوم مشكورا بتوصيلنا .

فرحت مايا بشده وأمسكت يد هنا بفرحه لتوصلها إلى السياره .




وصلت السياره الى المدرسه ...

وقال الرجل : سأذهب أنا إلى عملي واعود وقت إنتهاء اليوم الدراسي لآخذ مايا .

دخلت مايا معهم إلى المدرسه وسط التجمع الكبير وما أن رأتها زميلاتها تجمعن 

حولهن مندهشين ...تسأل كل واحده الأخرى ما الذي حدث ؟؟؟

وقفت معهم والدة مايا تحدثهم أن مايا لا تقصد أبدا ما حدث وأنها نادمه جدا 

وأنها وهنا اخوات حبيبات لن يفصلهن شئ بعد ذلك .تحدثت السيده كثيرا 

وردت على أسئلتهم الملحه والمتطفله أحيانا .

بدأ طابور الصباح وقفت هنا في الطابور ..وأخذت السيده مايا وذهبت إلى مكتب المديره 

لتطلعها على ما حدث ..


قصص واقعية عن الحب

المديره عندما بدأت السيده الحديث : أشارت إليها أن تصمت وقالت :إذهبي يامايا 

بهذا الخطاب إلى حجرة الإخصائيه الإجتماعيه فهي تريدك .

ذهبت مايا ...وبدأت السيده تقص كل ما حدث على مديرة المدرسه .

المديره :أنتم أناس طيبون ...وأشكر لكم صنيعكم ...وأبشرك بأن هنا ستكون 

ناجحه في حياتها ..وأنها ترجو لها الخير ...

وتأثرت المديره لظروف مايا ...وان ما حدث كان مجرد غيره من صديقتها لظروف نفسيه 

طارئه ...وانها سترسل لوالدها تحدثه عن أنه يجب تغير نمط حياة هذه الفتاة الصغيره 

حتى تشب سويه وطبيعيه كمثيلاتها .


وفي نهاية اليوم الدراسي أتى والد مايا ليأخذ إبنته ...وشكر السيده كثيرا 

على وقوفها بجانبهم متناسيه كل ماحدث ...خاصه بعد رؤيته لمايا وهي سعيده .

واخذهم في سيارته وأثناء ذلك طلبت مايا من ابيها من ان لايحرمها من زيارة صديقتها هنا

فوعدها بذلك ...وقال لها أنه لابد أن نتبادل الزيارت وانه سيقوم بدعوة أسره هنا لبيتهم في الأسبوع القادم ..


هنا وموقف جديد .....تابعونا


الجزء الحادي عشر


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات