القائمة الرئيسية

الصفحات

روايات باللغة الانجليزية قصص انجليزية قصيرة مع الترجمة


روايات باللغة الانجليزية

قصص انجليزية تعليمية pdf



الضحية - الجزء الثامن

روايات باللغة الانجليزية قصص انجليزية قصيرة مع الترجمة قصص حزينه pdf

 سار معهم يحدثهم بلطف وود شديد حتى وصل إلى السياره وفتحت السيده سيارتها ..

فقام هو بفتح الباب لشمس هامسا بصوت خفيض : سأسرقك يوما ما ..
لم تسمع شمس سوى همهمه ...
ودعهم وأنصرف ......




انطلقت السيده بسيارتها ....
وفي الطريق وعند شاطئ مطل على البحر أوقفت السياره ..
شمس : لماذا توقفت ؟؟؟
الأم : أنزلي ياشمس نجلس على هذا الشاطئ... نتحاور لعلي أصل معك لما يدور في ذهني
شمس : حسنا يا أمي فأنا أيضا أحتاج إلى تلك الجلسه ....
جلسوا على مائده ترتطم بها الأمواج ....خلعت شمس حذائها ووضعت قدميها على الرمال
لتداعبها أمواج البحر الدافئه ...وآ شعة الشمس الذهبيه تتسلل في الخفاء ...من بين طيات السحاب الرماديه الهادئه ..أسندت رأسها على المقعد ..وأغمضت عيناها لعلها تستطيع  مراجعة ما حدث ...لعلها تفهم ما وراء الخبر...





الأم : شمس غاب عمدا شئ هام لابد من أجد له تفسير ؟؟؟
شمس : لعله ما أفكر فيه يا أمي !!!
الأم : سأحدثك به لعلك تزيلي حيرتي !!!
شمس : ستسأليني ..ما الذي جعل هذا الرجل ينادي عليك ؟؟؟؟
الأم : نعم بنيتي ويعرض نفسه عامدا لكل ما حدث ...ما الذي كان يريد ه ؟؟؟
شمس : هذا ما جعلني غارقه في تفكيري يا أمي ؟؟؟هل يريد ....
الأم : مقاطعه شمس....لا.. لا تسمحي لخيالك أن يناطح السحاب !!!
شمس : نعم أمي معك حق فنحن في الثرى وهو في الثريا ....
الأم : نعم بنيتي معك حق ...ولكن يبقى السؤال قائما ماذا كان يريد منك ؟؟؟
شمس : هل كان يريد أن يتسلى يا أمي ؟؟؟
الأم : مستحيل بنيتي فهو رجل حازم وراقي الطبع والخلق ...وإذا كان يريد أن يتسلى فكثير من الفتايات في الشركه وخارجها يتمنين إشاره منه !!!
شمس : لما لم تسأليه يا أمي ونحن جلوس ؟؟
الأم : رهبتي منه يا بنيتي ..غير أن الموقف كان صعبا وحرجا وكنت عاجزه عن التفكير وقتها ...ولا تتناسي أنه علاء أبو العز ..الذي يملك نصف البلد ..من أنا حتى أناقشه ..
شمس : لابد أن ننسى هذا الموقف الان ...
الأم : وهو كذلك ...والأيام كفيله بكشف المستور ....


 قصص انجليزية قصيرة مع الترجمة

روايات عالمية




سار السيد أبو العز في طريقه إلى البيت يسابق الريح ...
يحمل بين جوانحه سعاده لو وزعت على أهل الأرض لكفتهم ....
غارقا في تفكير عميق ...يتذكر وجه محبوبته ...مادحا في نفسه نجاحه في الوصول إليها 
نادما متحسرا على سرعة الفراق....كان يصبر نفسه بأنه سيلتقي بها حتما ...
بعد أن عرف طريقها...وها هو ذاك يطير ليزف إلى والدته هذه البشرى ...




صعد السيد أبو العز الدرج في خطوتين ...كأنه طفلا عاد من مدرسته فرحا 
فتح الباب ...أمي ...أمي ...امي ..
أسرعت الأم : مابك يا علاء لماذا عدت من عملك الآن ؟؟؟
لم يداوي فزع أمه إلا السعادة التي ارتسمت على وجهه ...فسكنت وقالت : قل لي لماذا رجعت مبكرا من عملك ..وما سر هذه السعاده أدامها الله عليك ياولدي ...تركتك بالأمس وقد رأيت الدموع محبوسه في عينيك قطعت كبدي وأصابني الأرق من أجلك فلم أنم !!!






علاء أبو العز : وجدتها يا أمي وجدتها ...
الأم : من هذه ياولدي التي وجدتها ؟؟؟؟
علاء : الذي كنت أبكيها بالأمس يا أمي !!
الأم بلهفه شديده : حقا يا علاء ؟؟؟
علاء جلس مع أمه طويلا يقص عليها كل ماحدث وبأدق التفاصيل 
حتي دقات قلبه حين رآها .....
وبعد أن أنتهى بكت الأم من الفرحه....قائله : أخيرا ياولدي ستريح قلبي المتعب 
وأراك عريسا جميلا وأحمل أبنائك !!!
أحتضنها علاء ضاحكا : ألم أقل لك أنه لابد أني سألتقي بها يوما ما...
الأم : نذهب اليوم يابني ..
علاء تتعالى ضحكاته قائلا : يا أمي أقدم لهم أولا ...ثم نذهب ...





لاحظت الأم على شمس تغيرا ...
هذا ما كنت أخشاه أن تتعلق شمس بهذا الرجل ...حدثت الأم نفسها!!
الأم : شمس لماذا لم تأتي وتجلسي معنا كعادتك ؟؟
شمس وقد أخفت دمعه في عينيها : لا شئ ..ولكني متعبه من الأمس ..
ثم قالت : وانت يا أمي لم تغيبتي عن عملك اليوم فهذا أمر خطير ؟؟؟
الأم : لن أخفيكي سرا ...لم أستطع مقابلته ...وأنا اود أن أعرف ماذا كان يريد منك 
فأنت قطعة مني ...فأعطيت نفسي فرصه لأفكر وأستشير والدك وأخوكي ماذا أفعل ؟؟؟




أنطلق السيد أبو العز إلى الشركه سعيدا يود مقابلة السيده أمل ...
دخل إلى مكتبه ولكن وهو يتلصص النظر راعه أن لم يجدها في مكتبها ...
الوقت قد تأخر لماذا لم تأتي إلى العمل ؟؟؟ هل غضبت مني ؟؟؟ هل أصابهم شئ ؟؟
كان السيد يتسآئل في نفسه ؟؟؟؟
دق الجرس ...فدخل عليه مدير مكتبه فقال بحزم : استدعي لي الموظفه المسؤله 
عن قسم كذا ...
المدير : سيدي إنها السيده أمل ولم تأتي منذ يومين ...
السيد أبو العز : وأنت أين دورك ؟؟؟ تتصل حالا وتنظر لماذا غابت 
المدير : نعم سيدي سأفعل حالا الآن ...
السيد أبو العز : إنتظر ...لا تخبرها أني قد علمت بغيابها ...نعطيها فرصة أخرى 
واستدعيها حالا وقل لها تأتي حتى لا تعاقب ...



خرج المدير مسرعا إلى الهاتف : 
المدير : ألوووو 
السيده أمل : ألوووو من معي ؟؟؟
المدير : أنا مدير مكتب السيد أبو العز ...
السيده : أهلا سيادتك ..
المدير : تغيبتي يومين والسيد أبو العز لا يعلم ...وقد أخفينا عليه ذلك 
ومطلوب شغل منك الآن فتعالي بسرعه ..وتعللي بأنك كنت في مهمه رسميه 
سأكتب لك خطاب بذلك ...نعطيك فرصه ..فالسيد غاضب جدا اليوم ...
انتهت المكالمه وتلون وجه المرأه ...ماذا تفعل الآن ؟؟؟ وما الذي جد ليغضب السيد ؟؟؟
وكيف ستواجهه ...وماذا ستقول له ؟؟؟؟




تابعي الحلقه القادمه ....





هل اعجبك الموضوع :

تعليقات