القائمة الرئيسية

الصفحات

روايات باللغة الانجليزية قصص انجليزية قصيرة مع الترجمة قصص حزينه pdf


روايات باللغة الانجليزية

قصص انجليزية تعليمية pdf



الضحية - الجزء السابع

روايات باللغة الانجليزية قصص انجليزية قصيرة مع الترجمة قصص حزينه pdf

انصرف الجميع وبقيت شمس لا تستطيع أن ترفع وجهها من الأرض 
ووالدتها التي تتمتم بعبارات الإعتذار وان هناك خطأ غير مقصود ...
فقال السيد أبو العز وهو يبتسم إبتسامه الرابح :
سيده أمل تتفقين معي أنه لابد من مشروب مثلج يريح اعصابنا بعد هذه العاصفه الملتهبه !!
السيده أمل : شكرا سيدي فقد تأخرت على عملي ولكن أريد أن أوضح ....
قاطعها السيد قائلا : لا توضحي شيئا  حتى نذهب إلى السيلانترو (كافيه مطل على البحر )
أما عن عملك سأقدم لي ولك إعتذار مقبول ههههههه .




كل مادار من حديث بينهما وشمس لا تستطيع النظر في وجه الرجل الذي اتهمته بأنه لص 
سارت السيده أمل معه على الكافيه وكانت تشعر بأن شمس ستقع منها على الأرض..
توقفت للحظه وقالت : شمس استندي على ذراعي ..
التفت السيد الذي كان يسبقهم بخطوات قائلا : مابها سيدتي ؟؟؟؟
السيده : أشعر أنها لاتستطيع السير ...خجلا مما بدر منها !!!
ابو العز : ما أسمها ؟؟؟؟
السيده : شمس ..
السيد : أوووووه ....شمس !!!!
ثم نظر إلى شمس وقال ما أجمل اسمك !
ثم قال : سننظر فيما فعلت شمس ونحن جلوس ...




دخلت السيده أمل إلى الكافيه وسارت ورائه ...
أخذ السيد أبو العز يتفحص المكان حتى وجد مكان هناك وكأنه جزيره منفصله .
كان المكان جميلا والهواء عليلا وصوت أمواج البحر المتلاطمه تحدث صوتا 
موسيقيا رائعا ...
أشار إليهم بلطف بالجلوس ...ثم استأذن للحظات !!
السيده أمل : كيف حالك ياشمس ؟؟؟لا أدري أهدئك أم أعنفك ؟؟؟
شمس : دعيني يا أمي فانا أشعر بدوار شديد يكاد يغشى علي !!!
السيده :  وأنا أيضا قلبي يدق واشعر برهبة غريبه ولا أصدق أني سأجلس مع السيد ابو العز !!
وقبل أن تجيب شمس أشارت إليها أمها بالسكوت لأنه جاء .


 قصص انجليزية قصيرة مع الترجمة

روايات عالمية




جاء السيد متبسما وجلس على مقعده وقال : مرحبا سيدتي ...ونظر إلى شمس ..
كيف حالك الآن ياآنسه شمس ؟؟؟
لم تستطع شمس النظر إليه ولا حتى الرد عليه !!
أسرعت الأم قائله : معذره سيدي هي حزينه مما حدث ولا تسطيع أن تعبر عن ذلك .
فأنا بالنيابه عنها أعتذر إليك فأرجو أن تسامحنا ...
السيد : سيدتي لا داعي لأي إعتذار فإن كان هناك من مخطئ فهو أنا .
السيده : عفوا سيدي لالالا تقول هذا الكلام ...فأنا وابنتي عندنا فوبيا من حالات الخطف 
وعندما رأتك المره السابقه ظنت خطأ منها أنك ...أنك...أأأ
ضحك السيد بصوت عال وقال : لص ...أليس كذلك يا آنسه ؟؟؟




السيد أبو العز بنبره هادئه : دعونا من هذه السيره ونترك هذا الأمر جانبا وعلى العموم
كل ماحدث كان شيقا وممتعا حقا ...
جاء الجرسون يحمل أشياء كثيره ومعه مساعدين ..
رص الطعام بعنايه فائقه ...ووضع زجاجات المياة والمشاريب ...ووضع باقات من الزهور..وكأنه يعد وليمة عرس ...
شكرهم السيد ..وعلمت السيده أمل أنه استأذن من أجل ذلك ...




السيد بإبتسامته الهادئه قال : نعقد جلسة صلح بأن نتناول الطعام سويا ..
السيده أمل : لالا أشكرك سيدي لن نستطيع ان نأكل !!
السيد : إذا لا صلح بيننا ...سيده أمل أعتبريني أبنك الأكبر ..
السيده : هذا شرف كبيييير ...
السيد : هيا لن أبدأحتى تأكلو أولا ..
أشارت السيده لشمس أن تأكل ...
رفضت شمس بشده فهي مضطربه جدا ...
حاولت السيده رفع الحرج وبدأت تتناول مما وضع أمامها ...
فتناول السيد كسره من الخبز ووضع فيها قطعة من اللحم المشوي ووضع عليها 
الصوص الحار...وناولها بنفسه لشمس قائلا : لن تردي يدي أليس كذلك ؟؟؟



قصص حزينه جدا لدرجة البكاء 

قصص حزينه للاطفال 

قصص مترجمة




نظرت السيده لشمس قائله خذي من يده ..لابد أن تأكلي ..
شعرت شمس بالحرج من أن ترد يده وأخذتها منه ...
وهو ينظر إلى هذا الوجه الذي طالما حلم به منذ رآه ..
لن أسمح أن تختفي من حياتي إلى الأبد ...فأنت أميرتي الغائبه منذ زمن بعيد
لم ولن أرى أجمل من هذا الوجه الملائكي ...قالها في نفسه ...




تناولوا الطعام وكان السيد يوجه حديثه للسيده أمل يحاول أن يبسط مقامه لديها .
ثم قال : آنسه شمس كيف حالك الآن ؟
شمس وقد هدأت وشعرت بجمال المكان وشعرت بشئ ما في قلبها لم تشعر به من قبل:بخير
السيد : زال عنك ماكنت تشعرين به ؟؟؟
شمس : نعم ...وأقدم إعتذاري عما بدر مني سيدي ...
السيد : لا شئ ...أنت كنت محقه ....فأنت لا تعرفيني !!
شمس وقد ارتسمت على وجهها إبتسامة مشرقه أشرق قلب السيد بها : نعم لم أراك قبل ذلك
السيد ضاحكا : لابد أن تعرفيني جيدا .




هنا قالت السيده أمل : سيدي نستأذن الآن من فضلك ..
السيد وقد أخفى شعور بحسرة شديده : حتى تهدأ شمس .
السيده : لقد هدأت تماما ...والتفت لشمس : أليس كذلك ياشمس ؟؟؟
شمس : نعم ..
السيد : إذا هيا أقوم بتوصيلكم ....
سار معهم يحدثهم بلطف وود شديد حتى وصل إلى السياره وفتحت السيده سيارتها ..
فقام هو بفتح الباب لشمس هامسا بصوت خفيض : سأسرقك يوما ما ..
لم تسمع شمس سوى همهمه ...
ودعهم وأنصرف ......


تابعي معي هل ستوافق والدته بشمس ؟؟؟؟


 الجزء الثامن



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات