القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص انجليزية قصيرة مع الترجمة قصص انجليزية تعليمية pdf - الضحية

 


اجمل روايات باللغة الانجليزية

اروع قصص انجليزية تعليمية pdf

قصص حزينه






الضحية - الجزء الحادي عشر

روايات باللغة الانجليزية قصص انجليزية قصيرة مع الترجمة pdf - الضحية

ذهب أبو العز يبشر والدته ...وانصرفت السيده وابنها يحملهم بساط السعاده ..

يطويان الأرض طيا ...ليحملوا البشرى إلى شمس ..

خاصه بعد أن رأت أمها دموع كانت تخفيها ...





وفي طريق العوده ..تحاور شريف ووالدته ...في حلم لم يمر بخيالهم يوما ..

الأم : أنا لا اصدق ماحدث ..هل تكون شمس زوجة السيد أبو العز 

لا أدري كيف أزف البشرى الى شمس ..

وكيف سيكون وقع ذلك عليها ...




دخلت الام على ابنتها ...فوجدتها تقرأفي كتاب ..

ووجها قد ذبل ...واختفت ابتسامتها التي كانت تلقي أمها بها دائما

الأم : شمس ...واحتضنتها وقالت لها عندي لك مفاجأه ..

شمس : ماهي ؟؟؟

الأم : هناك عريس متقدم ...ولم تبح الأم بإسمه لترى وقع هذا عليها 

يبتسم شريف ويتمنى أن يلقي عليها الخبر!!!

شمس بغضب : لا قلت لك يا أمي لن ارتبط الآن ..

وتخفي شمس  حب نبت في قلبها من أول نظره ...تعلم أن مصيره أن يموت ..

الأم ضاحكه : حتى لو كان رجل غني ؟؟؟

شمس : حتى لو كان !!



 قصص انجليزية قصيرة مع الترجمة

روايات عالمية



الأم : حتى لو كان من اخفيتي دموعك عني من اجله ...و من كتبتي اسمه على المائده ونحن جلوس على الكورنيش ..ثم أزلتيه حتى لا أراه أنا ..

تهلل وجه شمس وصرخت دون ان تقصد قائله وهي تمسك يد 

والدتها بشده : أمي هل هذا حقا أم تمزحين ؟؟؟




جلست الأم وشريف يتناوبان الحديث بكل ما حدث بينهم وبين السيد أبو العز ...

لم تتمالك شمس دموع الفرح ...فاختلطت دموعها بحلاوة بهجتها

فرح الأب فرحا شديدا بهذا الخبر ..ومرت ساعات وساعات 

في الحديث عن هذه المفاجأء الساره ...التي اخذت بقلوبهم جميعا.

الأم : لابد أن نستعد بأبهى ما يكون للقاء السيد ووالدته ...

جلسوا جميعا يرتبون ماينبغي أن يكون في يوم اللقاء....



روايات باللغة الانجليزية

قصص مترجمة

رواية الضحية


وبعد يومين دق جرس الهاتف !!!

أسرعت الأم وكانت متوقعه من المتصل ..

الأم : ألووووو 

السيد : ....

الأم : نعم سأحدد معك الآن ...

السيد :.......

الأم : هذا شرف لي أن أتحدث معها ..

والدة السيد : ......

الأم : بعد كثير من عبارات الثناء ....حددت الموعد ...في الغد الثامنه مساء ..




كانت شمس رغم جمالها الأخاذ والمبهر لكل من يراها ..كانت مضطربه وقلقه 

تخشى أن ترفض أمه ..فالفارق بينهما شديد !!!!

انتظرت على وجل يوم اللقاء ...

وفي السابعه مساء كانت عائلة شمس قد استعدت بكل ماتستطيع ...

وارتدت شمس فستانا مبهرا ...مطرزا من الصدر باللون الذهبي الجميل يخالطه اللون الفيروزي بنفس لون الفستان ...وكان الحذاء مطعم بنفس الألوان ..

ووضعت مساحيق بسيطه ..كانت في غنى عنها ...لقد زادت المساحيق جمالا بجمالها .



دقت الثامنه ...ودق معها قلب شمس فرحا يخالطه الكثير من القلق ....

لحظات ودق جرس الباب ...أسرع شريف لفتح الباب وكان سعيدا جدا 

كأنه يوم عرسه هو ...لقد كان شريف يحب اخته جدا ..

شريف مرحبا : أهلا ...أهلا ...وبالغ في الترحاب جدا لدرجه أخجلت السيده 

لطيفه ( والدة علاء أبو العز )

دخلوا إلى مكان الإستقبال و.......


تابعي معي ...ماذا حدث بعد ...


الجزء الثاني عشر




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات