القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص انجليزية قصيرة مترجمة للمبتدئين pdf قصص حزينه الضحية 28



قصص حزينه

قصص و روايات حزينه







الضحية - الجزء الثامن والعشرون

روايات باللغة الانجليزية قصص انجليزية قصيرة مع الترجمة pdf - الضحية

بعد مرور أسبوع عاودت السيده أمل المكوث مع الجده ...لعلها تستطيع تهدئتها ..

بدأت السيده تفيق من مرضها الذي ألم بها فجأه ..
ولكن بقي الحزن على وحيدها وروحها والحب الذي كان يسري في دمها .
الكل كان يحاول معها !!!
ولكن شخص واحد هو الذي جعلها تتحامل علي احزانها من أجله ...
هذه المره أخذته  السيده أمل معها ..ليزور جدته لطيفه ..





دخل عز مع جدته أمل إلى المستشفى ..وعند دخوله إلى صالة الإستقبال 

أفلت من يدها وأسرع نحو صوره كبيره معلقه على حامل كبير وهو يضحك وينادي ..

عز: نانا أمل أنظري هذا أبي يقص الشريط ...
نانا : وهذا أنت يا عز وأنت صغير تقف بجانبه ..
فرح عز وسأل هل سأجد أبي هنا مع نانا لطيفه ؟؟؟
كان هناك طبيبين يراقبان عز وتمتلئ أعينهم من الدموع ...
ذهب طبيب منهم مرحبا بعز وقال : أهلا دكتور عز ( يداعبه )
نظر إليه عز بعيونه الجميله وضحك قائلا : أنا مازلت صغيرا !!!
الطبيب : ستمر السنون مسرعه وستصبح طبيبا ناجحا ..




دخلت السيده أمل قبل دخول عز على جدته لطيفه ..
تحدثت معها على أن عليها مداواة جرحها من أجل عز ..وذكرتها
بأن آخر وصية علاء لها كان عز ابنه ....
إنتحبت السيده لطيفه إنتحابا أبكى جميع من حولها ..
ثم أتت المربيه لتعلمها بدخول عز عليها ..
فكتمت الأم نحيبها في قلبها وتذكرت يوم وداعه عندما قال لها ..
  ( لا أستطيع أن أتحمل بكاء عز تعالي بسرعه من أجله )
قالت في نفسها ...  ( اليوم ياحبيبي سأكتم حزني والامي من اجل أن ترتاح وتطمئن على عز ..وأدعو الله ان يسكنك الجنه )



دخل عز يبحث بعيونه في الحجره حتى تقع عينه على نانا لطيفه ..
وأول ما وجدها أسرع مندفعا بكل قوته في حضنها حتى وقعت على السرير فقال ضاحكا : وانت يانانا لا تشربين اللبن أليس كذلك ؟؟؟
 إبتسمت لقوله و احتضنته بكل جوارحها كأنها تحتضن علاء..
دخل دكتور مجدي سلم ورحب بالحضور ثم قال موجها حديثه للسيده لطيفه : 
الآن ياعمتي قد اطمئننت عليكي وأستطيع  الإذن بخروجك من المستشفى ...وسأقوم بمتابعتك يوميا في المنزل ...





أرادت السيده لطيفه ان تغادر إلى بيتها ..
فألحت عليها السيده أمل أن تكون بجوار شمس وعز ولو لفترة قصيره 
لعلها تكون سببا لعودة شمس إلى حالها الطبيعي ..
رغم أنها تعلم ان السيده لا تحب أن تترك بيتها ...ولكن السيده أمل مشغوله بأعباء الشركات هي وشريف فكان العبئ كبير عليهم جدا ...




مضى شهرا كاملا على موت عز وودعت السيده لطيفه شمس وعز على أن يكون لها زياره اسبوعيه ...
رجعت إلى بيتها تحاول أن تلملم جراحها داخل قفصها الصدري وبين ضلوعها 
التي تهتكت حزنا ...
بدأت شمس تنظم حياتها المنزليه من أجل عز الزي اعتبرته هدية رب السماء لها
 كان عز  قطعة من أبيه ... فكانت تصبر نفسها بأن علاء لم يفارقها ..فتعالت على 
أحزانها  وشعرت بمسؤليتها تجاهه ...





أما شركات أبو العز فتحدثت السيده لطيفه طويلا مع شريف ووالدته 
ان مسؤليتم كبيره وعليهم مراعاة ذلك .
وعليهم أن يحافظوا على أموال شمس وعز حتى يكبر ويشاركهم في الأمر 
فهم خير من يقوم بذلك ...وتركت لهم المسؤليه كامله ..
وبالفعل كانوا أهلا لها ...مخلصين للحبيب الذي فارقهم ..وكان سببا في ثرائهم ...
قصص انجليزية قصيرة مترجمة للمبتدئين pdf 




بحثت شمس جيدا عن معلمين  متمرسين    يأتوا إلى عز ...لأن شمس لا تطيق 

فراقه فجعلت من الفيلا ركن خاص وجهزته فكان كأنه مدرسه صغيره ..
تم إختيار المدرسين بعنايه فائقه ...
واهتمت الام به إهتماما بالغا ...كان عز شغلها الشاغل ...نسيت وتناست 
أن عمرها مازال أثنين وعشرين عاما ..ذات جمال باهر ...
كان عز ينزل إلى مدرسته الصغيره يوميا ...يقابل المدرسين 
وكان يحكي لولدته شمس عن كل معلم على حده ...عم ماذا يحب وما ذا يكره 
وكانت الأم حريصه على هذا الحديث اليومي ..لأنها كانت تحذرهم مما يكره عز 
ليعدلوا ما كان يكره ...



لا حظت الأم أن هناك معلم للغه الفرنسيه عندما يأتي دور الحديث عنه لا يقول عز عنه 
المعلم بل يقول (بابي) ..
كانت تتركه لرؤيتها سعادته عند الحديث عن معلمه هذا ..
وفي يوم دفعتها الدهشه لتسئله ..
شمس : عز لماذا تقول عنه (بابي) ؟؟
عز قص عليها أمور غريبه كأن هذا المعلم علم ماذا كان يفعل علاء مع ولده...  فيفعل
أفعاله بحب وإخلاص ..حتى انواع الحلوى التي كان يحبها عز كان يأتي بها ..والغريب 
أنه كان يغني له أغنيته المفضله التي كان يغنيها له والده  ...إندهشت شمس لذلك ولاحظت أن عز لا يتغيب أبدا عن درسه مهما كانت الظروف ..
راقبت شمس هذا المعلم وكانت قد وكلت المربيه بهذا الأمر ...
فبدأت تنزل بنفسها أحيانا ..وجدته إنسان خلوق هادئ الطباع ..يحب عز جدا جدا .
فرحت شمس وسعدت بذلك .. 



ترى ماذا سيحدث بعد
تابعونا ....




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات