القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص حزينه مؤثرة و مؤلمة جدا لدرجة البكاء - الضحية - الجزء 27



قصص حزينه

قصص و روايات حزينه







الضحية - الجزء السابع والعشرون

روايات باللغة الانجليزية قصص انجليزية قصيرة مع الترجمة pdf - الضحية


 شمس : نوال أذهبي وأنظري لماذا تأخرت منى ؟؟؟

رجعت منى ونوال يبكيان ويصرخان ...سيدتي سيدتي...لم نجد عز في أي مكان !

فزعت شمس وصرخت صراخا شديدا ....أريد ابني ...أريد عز ...






قام راغب فزعا من هول ماسمع ...صارخا في الخادمتين : ماذا تقولان ؟؟؟
الخادمتين ترتعش اوصالهم ..وينهمر الدمع من عيونهم ...ويقولان بأصوات متداخله 
بحثنا عنه في كل مكان فلم نجده ...
تصرخ شمس وتصرخ وتصرخ .....حتى تقع على الأرض ...




يسرع راغب على التليفون : 
راغب : ألوووو سيدتي ..
لطيفه هانم تعرف صوته ولكنه فزعا ترد بسرعه : ما الخبر مسيو راغب ؟؟؟
راغب : هل تعرفين مكان عز هل هو عندك ؟؟؟
السيده بصرخه من القلب : ماذا تعني ؟؟؟ هل فقد عز ؟؟؟
يقص راغب عليها الخبر ..ويغلق الهاتف مسرعا ...




تتخبط السيده لطيفه وتبكي وتقول لم أفهم شئ أين عز ؟؟
تنادي على الخادمه ساعديني في إرتداء ملابسي فجسدي كله يرتعش ...
تسرع إلى بيت عز فتجد شمس منهاره ...وقد علا على وجه راغب سواد وهم ثقيل .
تصرخ السيده في شمس أهملتي عز  وأضعتيه..أين ذهب ..وتنادي على الخدم لتسمع 
قصة غيابه كاملة ...
تسرع لتتصل بقريب لها ضابط في الشرطه ...
السيده : حضرة الضابط وتحكي القصه وما سمعته ..
عشرين دقيقه وتأتي الشرطه لتسمع وترى ...وتتحدث مع فرد فرد من الماكثين في البيت .



مر يوما بأكمله ..الشرطه تبحث في كل مكان ....وشمس قد أصبحت كثوب بالى 
أما لطيفه هانم فكانت تتصل بالشرطه كل خمس دقائق ...لا تتمالك أعصابها وقد احمرت عينيها من البكاء ...
وأما الخادمتين فهم يشعرون بأنهم فقدوا قلوبهم ..
وراغب وشريف وبقية رجال العائلتين هائمون على وجوههم في شوارع المدينه يجوبونها من ادناها الى أقصاها بحثا عن زهرة العائلتين الذي إنخلعت من أجله القلوب...



مر ثلاث أيام خيم الحزن على كل شئ ...حتى زهور شرفته قد ذبلت حزنا عليه !!
كانت السيده لطيفه لا تنظر إلى شمس وتتهمها بأنها اهملته ...
و لا تشعر بقلب شمس وما فيه من حزن وبأنها قد فقدت الروح التي تحيى بها ..
ولكن السيده لطيفه معذوره في ذلك فعز لها هي أيضا بمثابة الروح من الجسد ..
هو علاء في صورة أخرى ...فقدته مرتين ...فلم يعد قلبها يتحمل 







وفي مساء اليوم الرابع ذهب فريق من الشرطه إلى بيت عز ...
جلس الفريق مع كل فرد على حده ...شمس وزوجها والخدم والحراس 
فحصوا المكان جيدا ...بما فيهم حجرة عز ..وآخر مكان كان يلعب فيه
حدث كل هذا في غياب السيده لطيفه ..التي لم تستطع البقاء معهم في غير وجود
عز وعدم رغبتها في رؤية شمس إذ كانت تحملها المسؤليه ..
فآثرت متابعة التحقيقات وهي في منزلها ...



إستدعت الشرطه السيده لطيفه لأنها الوحيده التي لم يجلسوا معها ..
لم تفكر لطيفه في شئ كل شئ يهون من أجل عز ..
أسرعت في التو وقبل الميعاد إلى الشرطه !!
قابلها حضرة الضابط وائل وكانت تربطها به قرابه ..طمئنها لما وجد فيها من غم وهم ودموع لا تنقطع ..
الضابط وائل : سيدتي لقد اهتم فريق العمل جدا بالقضيه ..
السيده : أعلم ذلك بيقين ..ولكن لما إستدعائي أبشرى أم غير ذلك ؟؟؟
الضابط : لقد تقدم سيادة الضابط فخري بإستلام ملف القضيه ...وتعهد به ..وهذا في ذاته بشرى لنا جميعا ..فهو رجل همام وقوي وحكيم أيضا ولا يمل أبدا..
ولقد إهتم بقضية عز أيما إهتمام ..
قالت السيده نعم تابعت الصحف وعلمت بذلك ...
(وكانت الصحف قد كتبت عن عز تحت عنوان إختفاء أغنى طفل في العالم )



إستبشرت الجده خيرا ...فاستأذنها الضابط أن تبقى في مكتبه حتى يتمكن الضابط فخري من لقائها ...فهو يريدها في أمرهام جدا ..
السيده : وما هو يا وائل ؟؟
الضابط وائل : مستحيل بالطبع أن يفصح لنا عن عمله ...فلم يخبرني بالتأكيد ..




نصف ساعه واستدعت السيده للدخول ...
دخلت فإذا برجل أربعيني عريض المنكبين طويل القامه ذكرها عند رؤيته للوهله الأولى بعلاء ...ولكن كان يعلو وجهه مسحة من الحزن...لعل من ثقل ما يلقى عليه من أعباء في عمله ...هكذا قالت السيده في نفسها ....
قام من مقعده مرحبا بها ..وأشار لها بالجلوس...
ثم قال لها أنه يريدها بالتحديد في أمر هام ....


ترى م الخبر؟؟؟؟
تابعونا......





هل اعجبك الموضوع :

تعليقات