القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص انجليزية قصيرة مترجمة للمبتدئين pdf قصص حزينه الضحية 30



قصص حزينه

قصص و روايات حزينه







الضحية - الجزء الثلاثون

روايات باللغة الانجليزية قصص انجليزية قصيرة مع الترجمة pdf - الضحية

 السيد وائل يخاطب الضابط فخري : أستأذنك سيدي بأن تنصرف السيده شمس 

لتنفذ ماطلب منها ...
الضابط فخري : حسنا ...
إنصرفت الشمس وهي تحيك في خيالها ماتود فعله وترتب أفكارها وتعد الجواب
على الأسئله التي لابد أن تسأل عنها .
المهمه ثقيله جدا خاصة أنها لم تتعود إخفاء شئ عن أسرتها ولا عن زوجها ....





ركبت شمس سيارتها وهي في طريق العوده دار في خيالها شريط الذكريات 
منذ أن أسرع خلفها علاء وكان لايعرفها وأخذ ينادي يا آنسه ..يآنسه ...
وكم قضت معه أحلى أيام العمر...وعن فرحته يوم حملت بعز ...وعن يوم ولادة عز ..
ولوعة يوم الفراق يوم أظلمت الدنيا كلها ...وحرقة فراق الحبيب الذي لم ولن تعوضه ..
وانهمرت دموعها على وجهها شديدة الغليان ...وغصة قلبها المريره ...ووجهها الذي لازمه العبوس ...وعيون لا تمل البكاء على فلذة كبدها .



حتى وجدت نفسها تنادي بحرقه ..عز ...عز ...أجبني ياحبيبي ..فجأه وجدت نفسها بين أناس يصرخون ...وأصوات تتعالى ( كنت حتروحي في داهيه حرام عليك أنت تقودي السياره وانت نائمه ) لم يهدئ غضب الرجل الذي نزل من سيارته ليتشاجر معها لأنها كادت ان تدهسه إلا الدموع التى ملئت مقلتيها ...فانصرف وتركها ..
كانت على شفا أن تصدمه بسيارتها .
ثم تذكرت نصيحة حضرة الضابط ( لا وقت للدموع ....أنتم في مهمه رسميه ....عز في خطر )
مسحت دموعها بقوه وحدثت نفسها لن أبكي يا عز لا بد أن أكون ممثله بارعه من أجل عز سأدفن حزني بين ضلوعي المهم أن أجدك يا زهرة فؤادي ...





وصلت البيت وأدت المهمه بإمتياز ...وعندما سألها زوجها عن هذا الضيف الجديد 
وأنه لم يكن يعلم أن علاء لديه اخ ؟؟؟
اجابت : انه أخيه من أمه وأنها لم تتذكره لأنها لم تقابله من قبل ..لذلك كان خارج الذاكره و لم تتحدث عنه مع احد...حتى علاء عندما تحدث عنه ذكره في جملتين ...
 أنصت راغب لها بإهتمام ...
ولكن كان كل ما يشغله هو اخبار عز ...فكان الرجل حزينا جدا...لا حظت شمس مدى عزوفه عن كل شئ من أجل عز ...



وفي المساء أتى الضيف الجديد مع الجده ( والدته مؤقتا ) 
رحب به الجميع وخاصه مسيو راغب كان حريصا أن يقابله مقابلةالأخ لأخيه 
حتى لا يشعر بغياب علاء ...خاصه أنه أتى في ظروف عصيبه ...
حتى الخدم أبدوا فرحتهم بقدومه لأنهم قد شعروا بأنه السيد علاء قد عاد بعد غياب 
فكان يشبهه كثيرا ...
جلس معهم جلسة طويله وتناولو الحديث في كل شئ لكن كانت القضيه الأم هي غياب 
عز ...فهذا قد أحزنه كثيرا وأنه كم كان يتمنى ان عز ابن أخيه هو الذي يقابله أولا ...هكذا 
حدثهم الضيف الجديد ...





وبعد تناو ل العشاء المعد خصيصا ....صعد الضيف إلى جناحه الخاص 
وقال للجده : امي أتمنى أن تستقري معي في الأعلى ...
الجده : حبيبي كنت أود ذلك ولكني تعودت على المكوث في حجرة عز 
كنت ملازمة له ولي فيها كل إحتياجاتي ...ولقلبي فيها المزيد ..كل شئ فيها يذكرني بعز .
قبل إعتذارها وصعد إلى اعلى ليبدأ رحلة البحث الشاقه عن عز ..
(أراد الضابط أن يدار هذا الحديث بينهما امام الجميع..)





لم يأتي بملف القضيه... و لإهتمامه البالغ بقضية عز كان يحفظ تفاصيل كل شئ عن 
ظهر قلب..
مرت ثلاث أيام وكل شئ على ما يرام ...يجتمع معهم على الطعام في كل وقت 
ويجلس معهم ساعات طويله ...وكان مهتم بكل فرد من أفراد العائلتين ..
يستفيض في الحديث لعلل وأسباب يخفيها حتى عن فريق العمل ..
وقد أعجبه إتقان الدور من الجده وشمس كان سعيدا بذلك ...لأنه يعد ذلك الخيط الوحيد 
للوصول إلى عز ...




وفي مساء يوم صعدت إليه شمس ...
حضرة الضابط فخري رحب بها وبدا على ملا محه الغضب الشديد وقال :
لقد أخطأت بصعودك وقد نبهت أن لا تخطو ا خطوة بدون أمر ...
إنخرطت في البكاء وقالت سامحني سيدي يكاد قلبي ان يقف خوفا على ابني
أرجوك طمئني هل وصلت لشئ ؟؟؟
الضابط فخري بغضب أشد : لا ولن أجيبك سيدتي أنت بصعودك تفشلين خطتي 
لا تعاودي ذلك مرة أخرى ...
نزلت شمس وهي تشعر بأن روحها تسلب منها ..كانت تتمنى منه أي إشاره 
ليطمئنها ....



مر أسبوع كامل ....وفي مساء يوم ...
كان الطابق السفلي من الفيلا مكتظ بالعائلتين الجميع حضور ..
وفجأه نزل الأبن المستعار ( حضرة الضابط ) وهو يضحك بفرحة شديده 
وأسرع إلى مقعد الجده ( أمه المؤقته ) وجلس على حرف مقعدها وقبل رأسها 
وبفرحة عارمه يقول : أمي أمي استدعتني الشرطه الآن هناك أخبار سعيده عن عز ...
الجميع يصرخ وتتداخل الاصوات ويجري الجميع نحوه يتسائلون : ما الخبر ما الخبر 
وترتسم على وجوههم السعاده...
يقول : ساعة واحده وأرجع إليكم لقد استدعوني بصفتي عمه ...سأعود إليكم سريعا 
لا ينصرف منكم أحد ...أسرعت خلفه شمس ...فنظر إليها نظره لم يلحظها أحد 
علمت منها انه غاضب ..فتلعثمت قائله كنت أود معرفة المزيد ...
ولكن حضرة الضابط اجابها بنظرته وأسرع بالنزول قائلا : سأعود حالا ..



ترى ما الذي طرأ ؟؟؟؟
تابعونا لنعرف هل عز على قيد الحياة فعلا ؟؟؟




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات