القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص انجليزية قصيرة مترجمة للمبتدئين pdf قصص حزينه الضحية 33



قصص حزينه

قصص و روايات حزينه







الضحية - الجزء 33


روايات باللغة الانجليزية قصص انجليزية قصيرة مع الترجمة pdf - الضحية

 قامت شمس والجده تسندان بعضهما البعض حتى وصلوا إلى السياره فقد كانوا منهكين ..وصلوا إلى مبنى الشرطه ..توجهوا فورا إلى مكتب سيادة العقيد ...

دخلوا إلى مكتب سيادة العقيد الذي قال لهم هناك العديد من المفاجآت التي لم تخطر لكم على بال في هذه القضيه ...




أمر السيد العقيد بإستدعاء المجرمين ...
دخلوا مكبلين مهانين ...نظر راغب إلى شمس نظرة خلسه 
أما نوال فكانت لا تستطيع رفع رأسها عندما وجدتهم داخل حجرة التحقيق...
العقيد فخري ينظر إلى الجده وشمس ويقول : أعرفكم على المجرمين 
هذا الرجل اسمه راغب جابر الهريدي أخو الخادمه نوال جابر الهريدي ..
وهنا شهقت شمس وصرخت الجده من هول المفاجأه !!!
فقال الضابط بحسم : لا لا...لابد أن تسيطروا على مشاعركم حتى ينتهي التحقيق  ...
كانت هناك خطه محكمه كان سيضيع فيها عز وبعد ذلك شمس من اجل المال !!!





كانت الجده وشمس منهارتان ولكن حاول السيد تهدئتهم لإتمام التحقيق ...
تابع السيد فخري حديثه : راغب هذا طالب فاشل رسب عدة مرات وكانت أسرته فقيرة جدا ..كان كثير الشجار مع والده لأخلاقه الرديئه حتى كثرت المشاكل ...سافر إلى فرنسا 
عمل هناك في غسيل الأطباق في بعض الفنادق...ثم حارس أمن ..تعلم اللغه الفرنسيه 
من أجل فتاة فرنسيه أحبها من أسره فقيره هي الأخرى ....
أنجب طفلين ...ثم حدث بينهما مشاكل من أجل المال ..
تركت له المنزل لأنها تريد مسكن في ضاحيه راقيه في فرنسا ...حاول معها أن ترجع رفضت بشده ...وعدته بالرجوع لو حقق شرطها وهو شراء مسكن في هذه الضاحيه ..




نزل إلى مصر وقص أخباره على أخته نوال ...فأشارت عليه أن يتقدم للعمل 
كمدرس فرنساوي لعز ...هذه كانت البدايه ...
وبعد ذلك كان قد اشتاق لزوجته وأولاده يريد أموال سريعه فدبر معها هذه الجريمه 
على أن يطلب فديه لعز بعد فتره من إختطافه ..وكانت تعلمه بكل شئ يدور بين الأسره 
على وعد منه أن يأخذها معه فرنسا ليتمتعون بالأموال سويا ..
ولما علمت أن السيده لطيفه تريد مقابلته في بيته ولم يكن له وقتها سكن ..
استأجر شقه فارهه في الحي الراقي وأوهم السيده أنها ملك أسرته الثريه وأن أباه تاجر كبيرإلى آخر ماحدث ....



تسمع شمس وهي تشعر بأن الأرض تدور بها لا تصدق ما حدث ...
اما راغب وأخته فقد اسودت وجوههم وهم وقوف في مهانه يستحقونها ...
الجده وقد غطت الدموع وجهها وارتعشت أوصالها : لا أجد كلمات أشكرك بها سيادة الضابط ...
الضابط : هذا واجبنا سيدتي وبعد إتما التحقيق  أمر ان يرجع المجرمون إلى الحبس مرة أخرى ...
وأذن للسيدتين ان يعودا إلى بيت الجده ليستريحا قليلا ...وأمرهم بعدم الذهاب إلى البيت التي تقطن به شمس حتى تنتهي القضيه وذلك للتأكد أنه ليس في القضيه أطراف أخرى ...




ذهبا إلى بيت الجده ...واعتذرت شمس للسيده أنها سبب في ما حدث .. و أنها لم تسمع نصيحتها منذ البداية ..وأنها تشعر بالذنب ...

تحدثت معها الجده بحب وشفقه وقالت أن الله قد أحاطهم بلطفه ..ونصحتها أن 
تتريث في كل أمورها ...وان يكون عز هو حياتها وفقط ...
وفي اليوم التالي دق جرس الباب ذهبت الخادمه لتفتح فوجدته الضابط وائل قريب 
الجده...أذنت له بالدخول ...
رحبت السيده لطيفه بقريبها الضابط وائل ...
وائل : جئت للتو من عند عز لقد تحسن حاله ...تركته وبجواره السيد فخري ..
شمس : لابد أن اذهب له الآن ...
وائل : بالطبع يمكنك ذلك ...
الجده : سأقوم معك ...
وائل : سأقوم بتوصيلكما ..
الجده : وائل أريد ان أسألك عن أمر ؟؟
قال وائل بإهتمام سلي عما بدا لك ...
الجده : سمعت من رتبه عاليه في الشرطه أن السيد فخري اهتم بالقضيه إهتمام بالغ 
وانه فضل منه ان ينزل بنفسه مع القوه رغم أنه ليس من إختصاصه ولم يفعل ذلك منذ ترقيته منذ سنوات طويله ؟؟؟




وائل : لطيفه هانم كنت لا استطيع قبل ذلك أن أحدثك عن هذا أما الآن فيمكنني الحديث 
سيادة الضابط تعرض لمحنه كبيرة منذ عام ...لقد تعرضت زوجته وطفله الوحيد لحادث مروع فقدا فيه حياتهما ومنذ ذلك الحين لزمه الحزن فقد كانوا كل حياته ...
وعندما تم البلاغ عن إختفاء عز ...تعجب الجميع من الشبه الكبير بين عز وولده الذي مات
ذهب له أحد الضباط بصورة عز وقال له انظر هذا الولد أخذ الصوره وتذكر ابنه وبكى 
وعندها شعر أن عز ابنه ولابد له من البحث عنه بنفسه ...
واحيطكم علما أنه لا يذهب إلى بيته بل يقيم إقامه شبه كامله مع عز في المستشفى..



يتابع وائل :
وعندما أفاق عز اعلمه الطبيب المختص أن حضرة الضابط هو الذي انقذ حياته 
وسجن من خطفوه ...وهو الآن يساعد الطبيب النفسي المختص في علاج عز ..
سمعت السيده لطيفه هذا الحديث فازدادت حبا وتقديرا لهذا البطل الذي أعاد لهم حياتهم.
أخذهم وائل في طريقه إلى المستشفى ...
وعند وصولهم ودخولهم على حجرة عز وجدوه جالس في سريره ..
طار قلب شمس من مكانه وارتمت في أحضان ابنها تبكي من شده الفرح ..
ونظر بعيونه الجميله إلى جدته التي كانت قد أجهشت بالبكاء هي الأخرى ...
واخذت عز بين ذراعيها ولم تتركه ...




وهنا قال الضابط فخري وهو يراقب المشهد متأثرا :عز هذا رجل وعندما يكبر 
سيكون له شأن  ...لقد ساعدنا بمعلومات قيمه في القضيه ...
وتغلب على ألامه من أجل أن يساعد الشرطه ...واهم من ذلك كله أنه عنف المجرم بكلمات مؤلمه عندما واجهه أثناء التحقيق....
قالت شمس تلاطفه لتسمع صوته   : حقا هذا ياعز؟؟؟
عز بوهن شديد : نعم حقا ...
الجده تسأل الطبيب المرافق لعز : متى سيخرج عز يادكتور ؟؟؟
الطبيب : عز الآن قد تحسن ولكن امر خروجه بيد السيد فخري ...
الضابط فخري يبتسم وينظر لعز ويقول  : يخرج اليوم ولكن يعدني عز بأن يقوم بزيارتي
من حين لآخر ..
عز ينظر إليه نظرة تنم عن حب وإجلال : لابد أن ألتقي بك ...






وبعد أسبوع من خروج عز وقد تماثل للشفاء وبدأ يعود لحياته الطبيعيه ...
جائهم زائرا السيد وائل ...رحبت به الجده وجلست معه وحدها نزولا على رغبته 
وائل : سأحدثك حديث الأبن لأمه ...لطيفه هانم تعلمين أن شمس صغيره مازالت 
وعز يحتاج لمن يرعاه ويحميه من المخاطر التي من الممكن أن يتعرض لها 
ولا يخفي عليك أنهم مطمع لكل طامع خاصه أنهم من أغني الناس في المدينه ولابد لرجل قوي يكونون في كنفه ورعايته ....
ولقد لاحظت إرتباط السيد فخري بعز ...فمنذ خروج عز وهويسألني عليه كل ساعه تقريبا 
ويهاتفه يوميا كما تعلمي ...والسيد فخري رجل طيب الأعراق..لين الخلق ...طيب القلب
وفي نفس الوقت قوي ومثابر...ولقد لا حظت قوة الشبه بينه وبين علاء رحمه الله ..
وانت تعلمي عنه كل شئ ...فأنا أرى أن تزوجيه شمس ويتربى عز فى كنفه وتحت رعايته لحمايته وامه ...ومن الأفضل ان تزوجيها بنفسك لمن تثقي به ..
حتى لايتكرر ما كان ويكون قد فلت الزمام من أيدينا ونندم وقت لا يجدي الندم ...
فكري في الأمر وأبلغيني بماعندك وارجو لكم الخير..
وأستأذن وانصرف ....





جلست الجده تفكر في كلام وائل ...ولكن اختلف الامر هذه المره ...
فهي قد أحبت فخري لأنه أنقذ حفيدها من موت محقق...وأيضا كان يخطف قلبها بطلته 
فهو كثير الشبه بعلاء...وأيضا رجل قوي يرد الطامعين عنهم ...ومعروف من هو فهو من عائله عريقه..تعرفهم السيده لطيفه عن قرب...فلم يستمر تفكيرها طويلا ...خاصه بعد الدرس القاسي الذي تعرضوا له ...
ذهبت إلى شمس في حجرتها وجلست تقدم لما أرادت ...
فهمت شمس قصدها ...فقالت انها لا تريد أن تكرر ماحدث ..فهي لا تريد إلا عز ..
اقنعتها الجده بأنه لاينبغي أن تعيش وحيده هي وولدها خاصة مع وجود رجل مثل هذا في حياتهم ...
سكتت شمس ...فهمت الجده موافقتها فهي في حاجه لرجل مثل السيد فخري في حياتها 
خاصة بعد حب عز للرجل وارتباط الرجل بعز ...وأن له الفضل في عودة عز لأحضانهم .





قامت الجده مسرعه....تشعر بفرحه شديده هذه المره لانه بمثابة الجندي الذي يحمي الحدود.....
اتصلت الجده على وائل ..
الجده : ألووووو 
وائل : مرحبا سيدتي ..
الجده : ابشرك بقبولي لفخري زوج لأبنتي شمس وأب لحفيدي عز .....
نحن في إنتظاره ...حدد معه الموعد المناسب .....





هل اعجبك الموضوع :

تعليقات