القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص انجليزية قصيرة مترجمة للمبتدئين pdf قصص حزينه الضحية 29



قصص حزينه

قصص و روايات حزينه







الضحية - الجزء التاسع والعشرون


روايات باللغة الانجليزية قصص انجليزية قصيرة مع الترجمة pdf - الضحية

 نصف ساعه واستدعت السيده للدخول ...

دخلت فإذا برجل أربعيني عريض المنكبين طويل القامه ذكرها عند رؤيته للوهله الأولى بعلاء ...ولكن كان يعلو وجهه مسحة من الحزن...لعل من ثقل ما يلقى عليه من أعباء في عمله ...هكذا قالت السيده في نفسها ....
قام من مقعده مرحبا بها ..وأشار لها بالجلوس...
ثم قال لها أنه يريدها بالتحديد في أمر هام ....




أراد الضابط وائل الخروج ليترك حضرة الضابط فخري بمفرده مع السيده لطيفه ..
الضابط فخري أشار إلى وائل وقال : إجلس فلابد من وجودك معي لتكون في أفراد 
طاقم هذه القضيه فالأمر جد خطير ...ولابد من أن نتصرف سريعا لأني أشعر أن حياة عز في خطر ...
إنفجرت السيده في البكاء ...
فخري : سيدتي لابد أن تتصرفي معنا على أنك جندي من الجنود العاملين في هذه القضيه 
والجندي لا يبكي مهما كانت ظروفه ...
فخري يتابع : سيدتي لابد أن ألتقي بالسيده شمس بعيدا عن بيتها دون أن تدري اننا 
نريد مقابلتها ...
اليوم لا غدا ...لا تخبري أحد بلقائك هذا ...في مساء هذه الليله لابد من تواجد السيده 
شمس في بيتك ...سيكون اللقاء ...سيأتي السيد وائل يلخص لكم المطلوب 
ثم آتي بعد ذلك ليكون لقائي معكم ...
تحدثت السيده أنها لاتود رؤيتها و.......إلخ 
قال الضابط فخري : سيدتي ننحي الخلافات جانبا إن كنت تودي رؤية عز مرة أخرى .
أكرر لكم الأمر جد خطير وعز في خطر محقق ...





في المساء إتصلت خادمة السيده لطيفه بشمس تخبرها أن السيده طريحة الفراش 
وأنها تريد رؤيتها ...
حملت شمس همومها وأحزانها ثقيلة على كاهلها وذهبت لتزور لطيفه هانم .
وصلت لدى السيده فورا ...وكانت شمس قلقه عليها ..
لاحظت السيده ذلك فطمئنتها أنها بخير ولكن هناك من يريد لقائها ...
وفي أثناء ذلك دق جرس الباب ...
قامت السيده لطيفه تفتح بنفسها لأوامر من الضابط بأن تكون السيدتين وحدهما 
في المنزل حتى الخدم وحراس البيت أعطتهم السيده أجازه مؤقته ...




فتحت لطيفه هانم مرحبه بالسيد وائل ..
صدمت شمس  عند رؤيته ظنت أن عز قد حدث له مكروه ...
طمئنها الضابط وقال لها إنهم بصدد ذلك الأمر ...
طلب وائل منهم الإنصات جيدا والتركيز في كل حرف سيقوله ..
بدأ الضابط وائل حديثه بأن يتخلوا عن البكاء وان يغرسوا في قلوبهم الأمل 
بلقاء عز قريبا ...وأن تنفذ الأوامر بكل دقه وسريه تامه ..
أوضح أن عز في خطر ..وان السيد فخري قد وضع خطه قد راى أنها الأنسب 
لكشف الحقيقه ...
تابع وائل موجها كلامه لشمس : ما سأقول لك لا ينبغي لأي مخلوق على وجه الأرض معرفته..حتى أقرب الناس إليك ...أسرتك...زوجك...أقارب ..أصدقاء .....إلخ
ولو حدث خلاف ذلك سيتخلى السيد فخري عن القضيه وستعرضي عز لخطر أكبر.
السيد فخري يؤكد عليكما السريه هي الطريق الوحيد لعودة عز ..
(أطال السيد وائل في الحديث عن السريه التامه وانها السلاح الوحيد لديهم حتى 
تعهدت السيدتين بتنفيذ كل الأوامر )






السيد وائل : السيده لطيفه ستأتي لتقيم عندكم في البيت وتدعي ان لها إبنا من زوج 
آخر كان في إنجلترا ورجع ليعيش في الفيلا التي تسكنها شمس مع والدته فهو يحبها
لأنها كانت مسكنه الخاص قبل هجرته ( فهذه الفيلا ملك لوالدته السيده لطيفه )وسيكون
إبن السيده لطيفه هو حضرة الضابط فخري ...ستقيم السيده في حجرة عز كما تعودت من قبل ...
ويقيم الأبن (حضرة الضابط فخري بمفرده في الطابق العلوي للفيلا )

شمس : ولكن الكل يعلم أن علاء ليس له أخوه !!!
السيد وائل : عمر كل العاملين في الفيلا هو عمر زواجك فقط ...والأبن الجديد منذ ولد إلى أن هاجر كان يسكنها ...ولأنك لم تقابليه قبل ذلك لم تحدثي عنه أحد ...حدثتك والدته عنه 
وحدثك علاء فهذه كل معرفتك به ...
يتابع : ولا يحق لكم السؤال عن أي شئ ما عليكم هو تنفيذ الأوامر وبسرعه لأن عز في خطر...




يتابع الضابط وائل : بعد لقاءئك بالسيد فخري ستذهبي وتصدري الأوامر للخدم بتجهيز الطابق العلوي للضيف الجديد ...وتخبري كل من حولك بقصته وأنه جاء إلى مسكنه الأصلي ولن يسافر مرة أخرى ...إياك والإرتباك وعليك بالتعقل والتروي في مايطلب منك.... دق جرس الباب قامت السيده لتفتح ...إنه السيد فخري ....
رحبت به دخل بهيبته الغير متكلفه ...سلم وجلس ....
سألته شمس وهي تبكي هل توصلتم لأي شئ عن عز أخبرني أرجوك ؟؟؟
السيد فخري : للأسف لا ..ولكن لو وضعتم أيديكم في أيدينا ونفذتم المطلوب 
حتما سنجد عز ...ولكن الوقت يداهمنا لا بد من البدأ في العمل بأسرع مايمكن ...






السيد وائل يخاطب الضابط فخري : أستأذنك سيدي بأن تنصرف السيده شمس 
لتنفذ ماطلب منها ...
الضابط فخري : حسنا ...
إنصرفت الشمس وهي تحيك في خيالها ماتود فعله وترتب أفكارها وتعد الجواب
على الأسئله التي لابد أن تسأل عنها .
المهمه ثقيله جدا خاصة أنها لم تتعود إخفاء شئ عن أسرتها ولا عن زوجها ....



ترى ما الذي يدور في مخيلة حضرة الضابط فخري ؟؟؟؟
تابعونا ....




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات