القائمة الرئيسية

الصفحات

أجمل قصص الرسول مع أصحابه قصص الانبياء للاطفال




قصص الانبياء للاطفال

أجمل قصص الرسول مع أصحابه 

أجمل قصص الرسول مع أصحابه قصص الانبياء للاطفال



قمر أضاء ليل الكوان ( صلى الله عليه وسلم )



من المعروف بل من عادات كل البشر إذا قدم عليهم حبيب أن يزينوا له المكان 
ويظهروا السرور والبشر بقدومه ....وذلك معهود من كل طوائف البشر ....
لأن البشر يدرك ويحب يفرح ويستبشر...
لكن الغير معهود أن تضيئ الديار والأرض والسماء وكل الكون إستبشارا ومحبه لأحد !!!




حدث هذا فعلا يوم أن دخل الحبيب صلى الله عليه وسلم إلى المدينه ...
فلنتأمل كيف إستقبلت المدينه هذا الزائر العظيم ؟؟؟
عن انس بن مالك رضي الله عنه قال : لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله المدينه ...
أضاء كل شئ ...
تخيل معي أن تكون في المساء وقد اعتادت عيناك على أضواء معينه تنبثق من نور القمر 
حيث لم يكن هناك كهرباء ولا غيرها ...كانت مصابيح خافته تقاد ليتحسسوا أحوالهم داخل 
البيوت ....أما في الشوارع فكان كل إعتمادهم على ضي القمر ...




وإذ فجأه يسطع نور من السماء يضيئ كل ما على الأرض ..كأن ليلهم قد انقلب نهارا 
فأصبحت عتمتهم نور يتلألأ ....
تسأئل من لم يعرف الخبر ...ترى ما الذي حدث ؟؟؟؟
وكانت الإجابه المذهله ...إنه الحبيب صل الله عليه وسلم قد أتى ...
أتى الحبيب فأشرقت من القلب ثناياه ....واستشرف الدمع حنينا من مقلتاه 




فرح الناس ذلك اليوم فرحا لا يوصف إذ عمت البركه  المدينه وازدهر فيها 
الزهر والزرع ...واينعت النفوس وساد الود والحب ...
صلى الله عليك ياعلم الهدى ....
نعم اشرقت النفوس لما ذاقت ثمرة الحب فأينعت في القلب بساتين من الود
فانعكس ذلك نورا وبهجه على المحب....

السيرة النبوية للاطفال pdf

كلمات مؤثرة عن الرسول

عبارات عن الرسول قدوتي

قصص انبياء

قصص انبياء للاطفال

قصص عن الرسول قصيرة

أجمل قصص الرسول مع أصحابه

قصص عن أخلاق الرسول






وعلى الجانب الآخر ...يوم وداعه وما أقساه من يوم لم نعشه ...
ولكن بقيت أثاره دليلا على كل محب ...
يوم أن انتشر خبر وفاته صل الله عليه وسلم حزنت عليه المدينه فأظلمت 
اظلمت حقيقه لا مجاز !!!
وهكذا شأن المحب إذا فقد ...وذاق ألم الفقد....



وهكذا كان له صل الله عليه وسلم من المعجزات الكثير والكثير...
منها أيضا حادثه عجيبه جدا جدا !!!
من شأن المحب أن يخاف على من أحب ...
فكلنا نخاف على أحبتنا من كل شر وسوء مهما دق أو كبر ...
وإذا وصل الأمر لكبير هلكه أو ماشابه فإن النفس تذوب حزنا على من تحب 
هذا أمر طبيعي يشترك فيه جميع البشر ...




ولكن من الععجيب والمعجز أن يحدث ذلك مِن مَن لا يدرك !!!
كانت هناك غزوه خرج فيها الحبيب مع الجيش ...
ولما انتهت بتوفيق الله لهم ...
جاءت إمرأه تسأل اصحاب الحبيب صل الله عليه وسلم عن أحب جزء من الشاة يحب ؟؟؟
فأحسنوا بها الظن وأعلموها أن الرسول صل الله عليه وسلم يحب من الشاة الذراع ...
فذهبت هذه المرأه الخبيثه وزادت السم في الذراع ...
وذهبت بنفسها لتقدمها للرسول صل الله عليه ...وكان من عادته جبر الخواطر 
في أن يقبل الهديه ...



وكان الحبيب لا يأكل وحده أبدا حتى لو كان يسير الطعام ...
بل كان يطعم أصحابه أولا ..
وما أن امسك الذراع ليرفعها على فمه الشريف ...هنا حدثت المفاجأة !!!
تكلمت الشاة واخبرته أن الشاة مسمومه ...
فقال الرسول بسرعه لأصحابه ( ارفعوا أيديكم )



ثم دعا المرأة ، فاعترفت .. و قالت : أردت أن أقتلك .
فقال الحبيب -صلى الله عليه و سلم- : ما كان الله ليسلطك على ذلك.
فقالت المرأة : أردت إن كنتَ كاذبا نستريح منك ،
و إن كنت نبيا لم يضرك ..



و هكذا شأن المحب ، يخاف على من أحب و يغار على محبوبه .. لذلك أخبرته الشاه المطبوخة أمامه أنها مسمومة .. وهذه من معجزاته صلى الله عليه و سلم ،   
       
            و ألقي حتى في الجمادات حبه       فكانت لإهداء السلام له تُهدى
           و فارق جذعاً كان يخطب عنده       فأن أنين الأم إذ تجد الفقدا
                يحن إليه الجذع يا قوم هكذا       أما نحن أولى أن نَّحِنَّ له وجداً
            إذا كان جذعٌ لم يطق بعد ساعة       فليس وفاءٌ أن نطيق له بعدا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات