القائمة الرئيسية

الصفحات

أجمل قصص الرسول مع أصحابه قصص الانبياء للاطفال

 


قصص الانبياء للاطفال

أجمل قصص الرسول مع أصحابه 


أجمل قصص الرسول مع أصحابه قصص الانبياء للاطفال


الجماد والحب .....


هل من الممكن أن يحبك جماد ؟؟؟؟

كثير من الناس لا يستطيعون العيش بغير حب ..

وهذا صحيح فلابد من الحب كأكسير للحياة ....

ولقد علمنا الحبيب صلى الله عليه وسلم الحب في أسمى معانيه ...

ومعي للحديث عن هذه الغرائب سلسله رائعه حقا عن ( محبة النبي صلى الله عليه وسلم للجمادات وحب الجمادات له فهيا ننهل سويا من هذا المعين الرقراق لترتاح القلوب ساعه 

بين حدائق الحب اليانعه الخالصه والمخلصه )








ومن أجمل ماقيل في ذلك قول الشاعر...


وألقى حتى في الجمادات حبه 

                                           فكانت لإهداء السلام له تهدى 

وفارق جذعا كان يخطب عنده

                                          فأن أنين الأم إذا تجد الفقدا

يحن إليه الجذع هكذا 

                                      أما نحن أولى ان نحن له وجدا

إذا كان جذع لم يطق بعد ساعة

                                        فليس وفاء أن نطيق له بعدا  




ومن عظم مكانة النبي صلى الله عليه وسلم عند ربه عز وجل أن غرس الله حبه 

لرسوله بين الجماد والإنسان ..

وقد ظهر ذلك في حياته صلى الله عليه وسلم وأمام أعين الناظرين من أصحابه 

وإليكم بعض الأمثله من كتب السيره الزاخره بذلك ...

فبماذا نبدأ بحنين الجذع ...ام كلام الشجر ...أو تعظيم الجبل ...

الحقيقه أن الأمثله كثيره على ذلك ..


قصص عن أخلاق الرسول

عبارات عن الرسول قدوتي



على أن الجماد الصلد الأصم غير العاقل وغير المكلف قد ظهرت منه المحبه 

ليقيم الحجه على من لا يعرفون طريق الحب حتى لأنفسهم ....فضلا عن غيرهم

فأصبحت حياتهم جرداء لا زرع فيها ولا ماء....كأرض بوار لا تنبت الكلأ ولا ينتفع 

منها ....



وليكن أول ما أبدأ  به من الأمثله على أن الجماد يمكنه أيضا ان يحب ..

هو محبة جبل أحد للنبي صلى الله عليه وسلم :

طبيعي ان ينبض قلبي وقلبك بالحب لكل من حولك من الناس والأصحاب 

والأماكن والديار ..نعم أحيانا يتعلق القلب بمكان درجنا به وعشنا  فيه أيام الصبا 

ونحب منظرا بهيجا جميلا يبعث على نفسك سكينة وراحه ...فتثار في النفس مشاعر 

معينه وذكريات تطوف بخياله ويعيش معها ربما لساعات طويله ....



ولكن ليس من المألوف أن يحبك هذا المكان أو تلك الزمان ....

فكانت هذه العجيبه الغريبه حدثت له صلى الله عليه وسلم ...

خرج صلى الله عليه وسلم مع خادم له يدعى أنس فوجده أنس ينظر بحب إلى جبل أصم 

وهو جبل مكون من صخور صلده ...

فأعلمه النبي صلى الله عليه وسلم وقال لأنس أن الله اعلمه أن جبل أحد يحب النبي 

لذلك أحبه النبي صلى الله عليه وسلم..

ونحن نعلم أن قلب النبي كان واحة غناء مليئه بالحب لكل من حوله حتى الأماكن والجمادات...



وإذا تأملن الجبل وجدناه صلدا لا شجر فيه ولا ماء ولا حياه هذا مانراه نحن ..

ولكن يعلمنا الله بقدرته أنه يدرك ويحب ...

صعد النبي يوما ومعه بعض أصحابه على هذا الجبل المحب فاهتز لدرجه 

انه من الممكن ان يخاف بعض البشر من إهتزازه !!!

لماذا يهتز ؟؟؟

فأجاب النبي ووضح لأصحابه أنها معجزه من الله له ..وانه إهتز طربا وفرحه 

بصعود الحبيب عليه ..

فقال النبي متبسما ( اثبت أحد فإن عليك نبي ...)

فسبحان الله سرعان ماثبت الجبل الأصم وأطاع من يحب ...



فالحب إذا صدق أثمر حدائق غناء ...وتحول إلى سحاب أبيض يطير بك 

بين جوانح الكون الفسيح ....لتشتم الرياحين وتستنشق عطر قد فاح حبا ..

تابعوا معي حكايه أخري نتعلم منها الحب ..وترتاح القلوب ساعه 

مع من علمونا الحب كيف يكون ...لنرسم للعالم بريشة مبصره لوحه جميله

تكون لنا دليل لنصل سويا إلى دروب الحب الخفيه ...


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات