القائمة الرئيسية

الصفحات

أجمل قصص الرسول مع أصحابه حكم و عبر عن الحب كلام عن الحب

 

قصص الانبياء للاطفال

أجمل قصص الرسول مع أصحابه 

أجمل قصص الرسول مع أصحابه قصص الانبياء للاطفال


الحب الحقيقي....



قبل ان نتكلم عن محبة النبي صلى الله عليه وسلم ...نوضح اولا ما معنى الحب ؟؟؟

جبل الإنسان منذ نشأته على حب الأنس ...لذلك خلق الله  حواء ليأتنس بها أبونا آدم ..

ولا يأنس الإنسان إلا بمن له قرب في قلبه وبمن يحب ...

فالإنسان مفطور على الحب ولن تجد أبدا عاقلا إلا وقلبه تعلق بحب أي كان هذا الحب.

وقصص السابقين واللاحقين سطرت لتنبثق بأسمى وادنى معاني الحب..

فإذا سمى الحب سمى معه من يحب والعكس صحيح ....



وكلما كان الإنسان كبيرا كان حبه ساميا مثمرا والعكس أيضا صحيح ...

وللحب دوافع وعوامل ونتائج ...

ولكن ترى ماهي الدوافع التي تدفع الإنسان أي كان الى الحب ؟؟؟

ولكن دعونا نتعلم بداية ماهي انواع المحبه حلوها ومرها :

/أول أنواع الحب ونتكلم عنه لللتحذير منه هو : المحبه النرجسيه او معنى أوضح الأنانيه

وهي محبه من نوع قبيح وهي تدليل الذات وحب النفس وطغيانها على من حولها ..بمعنى أوضح هي محبة الإنسان لنفسه ...

وهذه هي أساس الجريمه في الدنيا ..أنا ثم أنا ثم أنا ....فلا يرى إلا راحته بكل المعاني الساميه والمتدنيه ...




النوع الثاني : المحبه التي فطر الله عليها خلقه ( الجبليه )

وهذه محبه ممدوحه ومحموده وهي عند كل ذي لب وقلب سليم من البشر 

مثل محبة الوالد لولده والولد لوالده ...

فلايوجد من يحبك مثل حب أمك وأبيك ...وتبقى  محبة الوالدين أنهارا ليس لها شطآن .

أنهار تتدفق بالعاطفه والحب والعطاء ...

وهنا ينظر المحب إلى حبيبه على أنه جزء منه وإمتداد محمود لحياته ..

ولولا هذه المحبه مابقيت الدنيا ...

وتأتي من أنواعها محبة الأهل عموما والأقارب منهم ومن كان منهم على شاكلته .. 





النوع الثالث....هو:

محبة بقاء النوع ...أو محبة إشباع الشهوه ...أو غريزة الخلق...

وهذه محبه الرجل للمراه عموما وتنبثق إلى نوعين :

 1/  محبه شهوانيه بحته ...وهي أن يشبع الرجل شهوته من حل أو حرمه ..وهي سبب في كثير جدا من الجرائم حول العالم ...وقد أوضحت بعض الإستبيانات أن عند وجود الجريمه لتكن البدايه هي البحث عن المرأه ....

2/محبه غريزيه محترمه لدين وعرف : وهي أن يضع شهوته في حلال ...

وهي أساس عمارة الدنيا ...



النوع الرابع ...هو :

محبة إتحاد الصفات وتشابهها ...( ميل الطباع لأمثالها)

دائما كما يقولون ( الطيور على أمثالها تقع )

هنلك فطره دفينه داخل أغوار النفس أن تميل لمن شابهها واتحد معها في كثير أو قليل من 

الصفات ...

فف الصداقه مثلا إذا اتحدت الصفات توحدت الطرقات ...وتوالت النجاحات ...

هكذا في كل مناحي الحياه ...

فهذا النوع من المحبه كالشجره المثمره ...عميقة الجذور ...




النوع الخامس ...هو : 

محبة أهل الإحسان أي كانوا فوق كل أرض وتحت كل سماء ..

فأصحاب العطايا ونفع الغير تفرش لهم الأرض محبه ...حتى لو

لم تكن عطاياهم تعود على شخصي بنفع خاص ...ولكن يحب هذا المحسن لمجرد ظهور صفة الإحسان لديه ونفعه لغيره سواء نفع خاص أو متعدي ...

بل كثيرا نحب رجل تتحدث عنه كتب التاريخ من قديم بعد أن انتهت حياته بل ومنفعته ..

وأيضا نحب من تحث عنه التاريخ وبقي أثره نفعا ينهل منه الخلق ...




وهناك أنواع اخرى للمحبه هذا كان على سبيل المثال لا الحصر ...

ونخلص من انواع هذه المحبه لمحبه هذا الرجل العظيم الذي من المستحيل 

أن تاتي بمثله الأزمان ..هذا العظيم الذي تبكيه القلوب حبا ....هذا الفريد المتفرد 

الذي شهد له أعداءه قبل احبابه ....

هذا الرجل الذي نبحث عن أثر خطواته لتكون لنا نورا ينير لنا الظلمات ...

هذا الحبيب يامحب ...هيا لننهل من معينه ونزداد حبا على حب ...

في الحلقه القادمه ...عنه نور الدجى وضياء العيون وراحة القلوب وواحة الأمن والأمان

الذي فاق جماله أي جمال ...وفاضت خيراته ولا مثال ...

صلى عليك الله ياعلم الهدى .......



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات