القائمة الرئيسية

الصفحات

أجمل قصص الرسول مع أصحابه قصيدة في حب الرسول شعر عن الرسول

 

شعر عن الرسول

 قصيدة في حب الرسول

شعر في مدح النبي


تابع الدوافع لمحبته صل الله عليه وسلم


هذا هو الحبيب ....


أنقذ الله به الأمه ........

أجمل قصص الرسول مع أصحابه قصيدة في حب الرسول شعر عن الرسول

وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (156) الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157) قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلكم ترحمون )





هنا أوضح الله عز وجل أمور منها :أن الذي يتبع هذا النبي صل الله عليه وسلم كتب الله له الرحمه .                                             ومعنى ذلك ان الله قد أوجب على نفسه رحمته  في الدنيا والآخره ..

2/  وعدهم بالفلاح ومعنى هذا هو تيسير أمورهم الدنيويه قبل لقاءه في الآخره

ومعنى أن يرزق الفلاح فهو توفيق العبد لكل خير...أينما يذهب يجد التيسير 

والقبول من الخلق...وأحيانا ترى إنسان لأ ول مره فتقول ان فلان من أول وهله 

احببته هذا هو الفلاح ووضع القبول للعبد في الأرض...







3/  أن ينال العبد رحمة الله تعالى في الآخره فينزل الله على عبده ملائكته عند إحتضاره يبشرونه برحمة الله له وبحسن لقاء الله فتقول له الملائكه ( أبشر برضوان من الله )فيطمئن العبد يومئذ... ولقد رأينا بأم أعيينا أناس يضحكون عند خروج الروح فهذا رحمه من الله لعبده قبل أن يلقاه فيهون عليه لقاء الأحبه .      ومن ثم يقيه الله عذابه ...وينير له قبره ويدخله جنته ويرفع درجته .... 




قصص الانبياء للاطفال

أجمل قصص الرسول مع أصحابه 




4/ ومن عوامل محبته صلى الله عليه وسلم أيضا ...

معرفة ما يكنه الحبيب تجاه أمته ....لو تصورنا مقدار حب النبي صل الله عليه وسلم تجاه أتباعه من المؤمنين وشفقته عليهم وحرصه على هدايتهم ونجاتهم 

لذابوا فيه حبا صل الله عليه وسلم وكيف لا وقد قال عنه ربه : (حريص عليكم )وقال عنه ( رحمة للعالمين )                                                                                                   

وصف الله تبارك وتعالى رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بأعظم الأوصاف التي تدل على رحمته بأمته وحرصه عليها، فقال سبحانه: { لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }(التوبة: 28 ). وكان هذا الحرص النبوي ـ للناس عامة ولأمته خاصة ـ نابعًا من شفقته ورحمته، فمن نعم الله علينا وعلى البشرية جميعا بعثة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذي قال الله تعالى عنه : { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ }





لقد عرف الصحابه ذلك فأحبوه أكثر من أنفسهم وأعطوه ما هو أهلا له وكيف لا 

وقد أختارهم الله بعنايته لرفقة حبيبه محمد صل الله عليه وسلم

فما بال حالنا اليوم تجاهه صل الله عليه وسلم 

 وكيف لا نذوب خجلا من أحوال لا يعلمها إلا الله ....

بعد عن سيرته وتقصيرا في حقه وفي إتباع سنته صل الله عليه وسلم 

فلنعاود من جديد ولنبادر في إصلاح أنفسنا ...حتى تعم الرحمه ويسود 

الأرض المحبه والسلام ....



قصيدة عن الرسول النبي محمد 

- صلى الله عليه و سلم -




يا من ولدت فأشرقت بربوعنا  *  نفحات نورك وانجلى الإظلام


أأعود ظمآن وغيري يرتوي  *  أيرد عن حوض النبي هيام


كيف الدخول إلى رحاب المصطفى  *  والنفس حيرى والذنوب جسام


ماذا أقول وألف ألف قصيدة  *  عصماء قبلي سطرت أقلام


مدحوك ما بلغوا برغم ولائهم  *  أسوار مجدك فالدنو لمام


حتى وقفت أمام قبرك باكيا  *  فتدفق الإحساس والإلهام


وتوالت الصور المضيئة كالرؤى  *  وطوى الفؤاد سكينة وسلام


يا ملء روحي وهج حبك في دمي  *  قبس يضيء سريرتي وزمام


أنت الحبيب وأنت من أروى لنا  *  حتى أضاء قلوبنا الإسلام


حوربت لم تخضع ولم تخشَ العدا  *  من يحمه الرحمن كيف يضام


وملأت هذا الكون نورا فاختفت  *  صور الظلام وقوضت أصنام




وإلى لقاء في حب الحبيب صلى الله عليه وسلم




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات