القائمة الرئيسية

الصفحات


قصص اطفال مكتوبة

قصص الانبياء للاطفال

أجمل قصص الرسول مع أصحابه قصيدة في حب الرسول شعر عن الرسول 


مع الحبيب 



بعد أن تحدثنا في سلسله إيمانيه عن طاعته صل الله عليه وسلم مابين الجماد والحيوان

هذه السلسله الماتعه حقا ...تجولنا فيها وبين دروبها مع حب الجماد وطاعته وحب

الحيوان وطاعته للرسول صل الله عليه وسلم....

وبعد هذا الطواف الطيب بين هذه الدروب المنيره ها نحن ندخل على البهو الرئيسي

ألا وهو فكيف بطاعة الإنسان له صل الله عليه وسلم ؟؟؟؟ماهي ؟؟؟ كيف تكون ؟؟؟

وما الطريق ؟؟





كلمة طاعه معناها  ...الإنقياد ...

بمعنى أن يكون في طوعه ....لذلك لما تنشذ المرأه على زوجها يقولون 

لزمها ان تدخل في بيت الطاعه ولو بالقانون ...

وبمعنى آخر : أن الطاعه هي هي لين وتسليم وانقياد ...

ولكن هل يلزم أن تكون الطاعه عن حب ؟؟؟

وللإجابه عن هذا نتأمل في الواقع نجد أنه ليس شرطا بل أحيانا تكون عن خوف

إما من القانون والمحاسبه أو البطش مثلا ...




وممكن أن تكون عن رضا وحب وتسليم فيكون الدافع للطاعه هو الحب 

فتكون نابعه من داخل الشخص ...وهذه هي مقصود حديثنا ...

لأن الطاعه عن الخوف من الممكن أن يتخطاها ولا يلتزم بها.....

 إذا غاب أو خفت سبب خوفه ...مثال وهذا يحدث كثيرا وكل ساعه 

في طرقنا وهو مخالفة المرور (كسر الإشاره )وما يحدث جراء ذلك من حوادث 

ويبحث عن مخرج للهروب إذا قدر ودهس شخصا ما ...

هنا المخالفه المروريه ادت لربما إلى قتل نفس ...



شعر عن الرسول

 قصيدة في حب الرسول

شعر في مدح النبي



مثال آخر وهو في بعض البلاد الغربيه تنظم الحكومات حملات للحث على 

عدم شرب الخمر ...فإذا أمن أحدهم المراقبه شرب وخالف القانون ...

ومن هنا ندرك أنه ينبغي على المطيع ان يطيع وينقاد عن حب ورغبه 

داخليه ....بمعنى ان يكون الرقيب يسكن داخله وهو ( مراقبة الله )

فهو يعلم تمام العلم أن الله (لا تأخذه سنة ولا نوم )وهو ( معكم أينما كنتم )

هنا يتولد الحب لله الذي ينتج عنه خوف من أن يراني حبيبي على وعصيه 

فتثمر الطاعه والتسليم عن رغبه قلبيه وحب نفسي من سويداء القلب...





وهنا تظهر قيمة المسلم الصادق من غيره ...

فالمسلم يطيع ويمتثل عن رغبه بل يجاهد نفسه في الوصول الى تلك الطاعه 

فتكون طاعته رغبا ورهبا ....خالصه لله لا من أجل دنيا ولا خوفا من أي 

عامل من العوامل ....وهنا ستكون طاعته لقانون بلده مثلا نابعه من إيمانه الذي يلزمه بطاعة أولي الأمر...

ومن هنا تأتي طاعة النبي صل الله عليه وسلم ...من باب قول الله تعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ} [الأنفال:20




هنا طاعة النبي صل الله عليه وسلم هي طاعه لله أولا أوجبها في كتابه الكريم 

المنزل على رسوله ....فطاعته طاعه لله وحب رسوله حب لله عزوجل ..وهكذا جاءت عشرات الآيات في القرآن .

ولهذا تجد المسلم ينفذ أوامر الله ورسوله بحب وتسليم ...لأنه يطيع برغبه وحب برضى 

نفسي نابع من وازع إيماني لا يتزعزع ...

وعندما يلتزم المسلم بطاعة الله ورسوله هنا يتذوق حلاوة الإيمان حقا ويجد نفسه يحمل 

قلبا راضيا مستسلما إذا أصابته ضراء صبر فكان خيرا له وإن أصابته سراء شكر 

فكان خيرا له ...يجد نفسه محب للخير لكل البشر أي كانوا عادلا في حكمه حتى مع من يخالفونه..وبهذا يرتقي المسلم بنفسه وبمجتمعه ...

أبي الإسلام لا أب لي سواه*** إذا افتخروا بقيس أو تميم

وما المرء إلا حيث يجعل نفسه   *** فكن طالبًا في الناس أعلى المراتب


مازلنا مع طاعة الحبيب صل الله عليه وسلم ...تابعونا ...







هل اعجبك الموضوع :

تعليقات