القائمة الرئيسية

الصفحات

أجمل قصص الرسول مع أصحابه قصص الانبياء للاطفال

 


قصص الانبياء للاطفال

أجمل قصص الرسول مع أصحابه 

أجمل قصص الرسول مع أصحابه قصص الانبياء للاطفال


هذا هو الرسول ...صل الله عليه وسلم ....


كل منا يحب أن يسمع عن حبيبه كيف يعيش وكيف يخالط الناس وكيف 

وكيف وكيف ....وأين يذهب ومن يقابل ...هذا من الطبيعي لكل البشر خاصة إن كان 

الحب خالصا والود صافيا...

فما بالنا والحبيب هو من رزقك الله إتباعه ..وكان سبب هدايتك ...وسيكون بإذن الله

سبب لدخولك الجنه ...لنتنعم نعيم مقيم لا ينفد ...لا تنتظر معه موتا ولا مرضا 

ولا فراق فيها عن الأحبه ....هكذا هي الجنه ....ناهيك عن بساتينها أنهارها ...





إذا فلابد أن يطير فؤادك شوقا لمعرفة كيف كان الحبيب ...سمته وهديه ودله ...

كيف كان في كل شئ من مناحي الحياه ؟؟؟

لذلك سنسرد قصه قصيره له وهي عباره عن موقف حدث بينه وبين 

أحد الشباب من الأنصار







حيث كان النَّبيُّ -عليه الصلاة والسلام...يتفقَّد المُقاتلين ويُسوِّي الصُّفوف...وكان سوادُ

 مُتقدِّماً خطوةً عن باقي الجُند، ممّا جعل الصَّف غير مستوٍ... فأرجعه النَّبيُّ -صلَّى الله عليه

 وسلَّم- إلى الوراء بواسطة سهمٍ بلا نصلٍ كان يحمله ويسوِّي به الصُّفوف... فقال سواد

 للرَّسول إنّه أوجعه ويريد أن يقتصَّ منه..

كشف عن بطنه وأمر سواداً بأن يأخذ حقّه فيضربه بالسَّهم كما فعل له.. ..وإذا بسوادٍ يُقبِل

 على النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- ويُقبِّل بطنه الشَّريفة ..فعجب النَّبيُّ من فعله وسأله لِم

 صنع ذلك، فأخبر سوادٌ ...رضي الله عنه.... رسول الله أنّ وقت الحرب والقتال قد حلَّ...

 فأراد أن يكون آخر عهدٍ له في هذه الدنيا هو أن يمسَّ جلدُه جلدَه -صلَّى الله عليه وسلَّم...



قصص عن أخلاق الرسول

عبارات عن الرسول قدوتي



نروي هذه القصه لننظر كيف كان حب أصحابه له صل الله عليه وسلم 

ولم يغضب الحبيب من الشاب ولكن أعطاه ما يريد لنرى العجب ونسمع ...

ليعلمنا أنه لابد من أن يأخذ كل إنسان حقه ..ويعلمن بهذا الموقف النبيل 

عدم ظلم الغير والتودد لهم ...ويعلمنا أنه لا فرق بين كبير وصغير ورفيع وحقير

وأن الدنيا مزرعة الآخره ....ولا بد أن نزره الشهد لنجني العسل ..






أنا واللهِ من قلبي أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ وليسَ الحبُّ مفروضًا بأمرٍ 

                                             جاءْ وما حبي أكاذيبًا ، ولا أهواءْ أنا قد جئتُ للدنيا غريبًا 

كلُّنا غرباءْ تتوقُ نُفوسُنا الظمأى لنبعِ الماءْ وكانَ الكونُ مُعتلاً 

                                       ولا أملٌ بأيِّ شِفاءْ وكانَ الكونُ من قبلِكْ يَهيمُ كبطَّةٍ عرجاءْ طبيبًا

 جئتَ للدنيا تُشخِّصُ بالقلوبِ الداءْ فأنتَ البَلسَمُ الشافي بكلِّ دواءْ 

                                    وإنْ كانتْ جميعُ الناسِ أكفاءً فأنت هنالِكَ استثناءْ فلا قبلَكْ ، ولا بعدَكْ ،

 ولا أحدٌ يُضاهيكَ من الأزلِ .. إلى ما شاءْ وأحببتُكْ وليسَ الحبُّ مَكرُمةً 

                                            ولا مِنَّةْ ولا خوفًا من النارِ ، ولا طمعًا بفردوسينِ في الجنَّةْ 

  وليسَ لأنَّهُ فرضٌ وليسَ لأنَّهُ سُنَّةْ ولكني أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ حبيبًا لي ، 

                                     صديقًا لي ، قريبًا لي ، أبي ، عمي ، أخي ، جاري ولو بُحتُ .. بأسراري تُصدقُني 

؟ أنا المكروبْ وكُلِّي في الحياةِ عيوبْ وعمري مُذْ أتيتُ ذنوبْ 

                                                وأخطائي بلا حدِّ وزلاتي بلا عَدِّ وإخلاصي مَثارَ الشكِّ والنقدِ وأُكرهُ 

بعضَ أحيانٍ على الذنبِ الذي حَلَّ أُقوِّمُ دائمًا نفسي ولستُ أرى لها حَلا

                                                       وأحفظُ من كتابِ اللهِ أحفظُ عَشْرَ آياتٍ أُردِّدُها بكلِّ صلاةْ

 ووقتٌ لم أجدْ عندي رغيفَ الخبزِ واللهِ وليسَ سِواهْ ..................................................................




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات