القائمة الرئيسية

الصفحات

أجمل قصص الرسول مع أصحابه قصص الانبياء للاطفال

 


قصص الانبياء للاطفال

أجمل قصص الرسول مع أصحابه 

أجمل قصص الرسول مع أصحابه قصص الانبياء للاطفال



هذا هو الرسول (صل الله عليه وسلم )


كما علمنا أن الحبيب يحيى على ذكر حبيبه ...ويتباهى بذكره في حله وترحاله 

لذلك تتوق قلوبنا إلى ذكر الهادي أحمد صل الله عليه وسلم ....

ومازلنا مع الحديث عن مواقفه الرائعه مع صحابته الكرام ....

لنتعلم منها وننهل من انوارها ونشرب من عذب سيرتها مذاقا إيمانيا لا ينضب .




عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه قال: ((أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه ذات

 يوم، فأسرَّ إليَّ حديثًا لا أحدث به أحدًا من النَّاس... وكان أحب ما استتر به رسول الله صلى الله

 عليه وسلم لحاجته هدفًا أو حائش نخل... قال: فدخل حائطًا لرجل من الأنصار فإذا جمل... فلما

 رأى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم حنَّ وذرفت عيناه... فأتاه النَّبي صلى الله عليه وسلم فمسح ذفراه

 فسكت، فقال: من رب هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟ فجاء فتى من الأنصار فقال: لي يا رسول

 الله. فقال: أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملَّكك الله إياها؟ فإنه شكا إليَّ أنك تجيعه وتدئبه





هذا موقف رائعا له صل الله عليه وسلم تتجلى فيه صورة الرحمه بكل معانيها

وبأسمى درجاتها ...حن صل الله عليه وسلم لحيوان لا يستطيع أن يتكلم ...

ولكنه اشتكى للحبيب صل الله عليه وسلم وفهمه النبي ...

فلم يرضى بظلم الحيوان وقال لصاحبه أنه يهلكه في العمل ويجوعه أيضا 

فلمن يشتكي هذا الجمل المسكين الجائع الذي أنهكه الجوع وكثرة العمل ...

فلما رأى الرسول حن له وشكى له ....




قصص عن أخلاق الرسول

عبارات عن الرسول قدوتي




نتعلم من هذا الحديث الرفق بالحيوان فهو يشعر بالجوع كما نشعر

ويشعر بالتعب كما نتعب ويستحق أوقات راحه مثلنا تماما ...

قال لي أحد الرجال الأفاضل أنه كان له صديق عنده حصان ..يحبه 

كثيرا ويهتم به ويصادقه ...ويرجل له ذيله ...ويتجول به كثيرا في كثير من الأحيان 

وكان يحب أن يضع له طعمه بيديه ....

وعندما يراه الحصان وهو خارج من المنزل يفرح ويهز ذيله حتى ولو لم يركبه ...

وفي يوم من الأيام مرض الرجل ومكث أيام لم يخرج ...

فكان الحصان يصول ويجول كأنه يريد البحث عنه ...وكانت الأسره تحكي للرجل حال صديقه الحصان حتى تسليه عن ألام المرض ...






فيقول الرجل : أن الحيوان أوفي صديق ....

وفي صباح يوم من الأيام زاد مرض الرجل فاستند على أقاربه حتى وصل إلى السياره 

ولم ينسى أن ينظر من بعيد على الحصان ...

وبعد ساعات عادت السياره مسرعه ونزل الرجال يحملون الرجل ولكنه كان قد مات 

لم ينتبه أحد إلى الحصان ...وما هي إلا ساعات لتكفين الرجل وفي خلال هذا الوقت استطاع 

الحصان ان يفك قيده ورأوه النا س يجري ويجري بسرعه ..

فتتبعه بعض الشباب الذين دهشوا عندما رأوه صعد على مكان مرتفع وألق بنفسه 

ومات الحصان هزيلا جائعا حزينا على صاحبه ....

فسبحان من وضع في قلبه الرحمه ....




وإلى لقاء ....


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات