القائمة الرئيسية

الصفحات

اجمل قصص حزينة 2022 ، قصص واقعية حزينه جدا مؤثرة و عجيبة

 



اجمل قصص حزينة جدا 2022 

قصص حب حزينه

روايات رومانسية حزينه


 بلا عنوان الجزء الرابع -

اجمل قصص حزينة 2022 ، قصص واقعية مؤثرة و غريبة - بلا عنوان


ومر شهرين وبدأ ريان الإستعداد لدخول الجامعه ...

ترى ماذا تحمل الأيام القادمه ؟؟؟

تابعونا....




استعدت ليلى بكل ماتملك من مال وجهد لتساعد ريان لدخول الجامعه

أرادت أن يضاهي أولاد الأغنياء في كل شئ ....

فهي ترى ريان أجمل شباب الكون ...كيف لا ؟؟؟

وهو من هو ...هو الذي ضاع العمر من أجله وبهت الجمال وتيبست وريقات الربيع 

لتزدهر زهرتها الوحيده في بستانها المتهالك ....



أخذتها هدى في سيارتها ومعهم ريان ليشتري أجمل ثياب ..

ريان شاب جميل يافع نضر الوجه قوي البنيه ....

رغم ظروف الحياه القاسيه إلا أنه تربى على العز فكانت تطعمه أشهى المأكولات 

ويرتدي أفخم الثياب كل ذلك من كدها وتعبها ...كانت تفضله في كل شئ على نفسها 




دخلوا  المحلات الغاليه لأن ريان كان ينتقي مايلبس بعنايه فائقه 

استدانت ليلى من هدى مرتب شهر إضافي حتى تسد حاجات ريان 

رجعوا بعد جولة طويله اخذت النهار كله وجزء من الليل ...

عاد ريان منبسط السريره راض عن ما جلب من الأسواق من متاع وأحذيه

وعطور وشنط ....إلخ 

ودعت هدى ليلى بعد أن تناولوا الغداء في منتصف الليل ...

ليلى وهي تخطف قبله من خد ريان : هل أنت مسرور ياحبيبي ؟؟

ريان : نعم أمي لقد أحضرت فوق ماكنت أريد ....

ابتسمت الأم وهي تسرح بخيالها ....الحمد لله الذي أعانني ياولدي .


قصص واقعيه حزينه

قصه وقصيده حزينه 

روايات حزينه 

قصص حب حزينة واقعية

قصص واقعية حزينة للفتيات

قصة حزينة قصيرة واقعية




وفي اليوم التالي عادت ليلى إلى المصنع الذي تعمل فيه عند السيده هدى ....

سلمت على صديقتها الوحيده فيي حياتها المخلصه لها والعطوفه عليها بكل ماتستطيع .

جلست وقت الإستراحه كعادتهم يتناولون الطعام سويا ...فالسيده هدى قد أحبت ليلى لطيب

 قلبها وتفانيهافي خدمتها ولا حظت حبها وإخلاصها دون عن سائر العاملات والعاملين

 فقربت منها وتلاطفت معها حتى أصبحت كأخت لها ....وبعد تناول الطعام وشرب كوب

 من الشاي جلست هدى وليلى يتتذكرون بداية التعارف...

وجددت ليلى عرفانها بجميل صديقتها هدى إذ فتحت لها قلبها ومصنعها فضلا عن بيتها ...





 قالت هدى : ليلى ساحدثك بشئ وأرجو أن لا تسيئي فهمي !!

ليلى : لا يمكن أن يتسرب لقلبي سوء فهم لك فأنت أسرتي وكل أهلي وساعدي الأيمن في 

حياتي ...

هدى :أرى أنك تغدقين على ريان وتحملين نفسك فوق طاقتها ...من ساعات إضافيه 

من العمل ...ومواصلة ليلك بنهارك ....وقد اثر ذلك على صحتك أراك تبهتين 

كثوب تغير من طول الزمن وتلاشت ألوانه الزاهيه !!!

غير أنك تعودت على نسيان نصيبك من الراحه ....تجوعين ليشبع ...وتلبسين بالي الثياب

 ليكتسي هو ...تدمرين نفسك في عملك وفي بيتك ...

مهلا ياصديقتي ...تفكري في كلامي قليلا ...وأعيدي ترتيب أوراقك فقد كبر ريان وأصبح

قويا يافعا ...





ليلى :أشكرك يا هدى لقد لا حظت كل ما أشعر به ...وصدقت في كل أقوالك 

ولكن لابد من أن أكمل المسيره ...لابد أن يتخرج الباش مهندس من الجامعه

وبعدها أنظر في نفسي وأمورها وما تحتاج ...

هدى : أخشى أن يكون فات الميعاد ياصديقتي...

ليلى : لا لا تخافي ....سنكمل الطريق ونغمض أعيننا عن مايعوقنا لابد من ذلك ...



أقبل سريعا أول يوم لدخول الجامعه ...

قامت ليلى من نومها مبكرا لتجهز لريان فطوره ...وقد رتبت له ملابس أول يوم في الجامعه ...

زي أنيق وحذاء فخم وشنطه بلون الحزام والحذاء ....

أيقظته على قبلة حانيه وابتسامة مشرقه ....تناول فطوره وارتدى ملابسه 

نظرت إليه ...ما أجملك ياولدي ....بالطبع ستكون أجمل طلاب الجامعه ...




وفي أول يوم ....

تابعونا ....

الجزء الخامس












هل اعجبك الموضوع :

تعليقات