القائمة الرئيسية

الصفحات

اجمل قصص حزينة 2022 ، قصص واقعية حزينه جدا مؤثرة و عجيبة

 




اجمل قصص حزينة جدا 2022 

قصص حب حزينه

روايات رومانسية حزينه


 بلا عنوان الجزء الخامس -



اجمل قصص حزينة 2022 ، قصص واقعية مؤثرة و غريبة - بلا عنوان

أقبل سريعا أول يوم لدخول الجامعه ...

قامت ليلى من نومها مبكرا لتجهز لريان فطوره ...وقد رتبت له ملابس أول يوم في الجامعه ...

زي أنيق وحذاء فخم وشنطه بلون الحزام والحذاء ....

أيقظته على قبلة حانيه وابتسامة مشرقه ....تناول فطوره وارتدى ملابسه 

نظرت إليه ...ما أجملك ياولدي ....بالطبع ستكون أجمل طلاب الجامعه ...





وقفت ليلى تنظر على فلذة كبدها وتحاول إخفاء دمعة أبت إلا النزول 

تذكرت وقتها شريط الذكريات المرير...تذكرت حبيب العمر الذي كم كان يتمنى 

هذا اليوم ....تذكرت الحمل الثقيل الي كان ينوء بحمله الجبل ...ولولا الله كان معها 

ماوصلت لذلك اليوم ...

ما أبهاك ياولدي وما أجملك كم كنت أتمنى تلك اللحظه لكم عانيت من أجلها ...





ليلى : ريان هل ممكن أن أقوم بتوصيلك إلى الجامعه ؟؟؟

ريان ضاحكا ملئ فيه : أمي هل أنا ف الصف الأول الإبتدائي وتريدي أن ألحق بالمقعد 

الأول ...كم عانيت يا أمي في التسابق خلال السنين الماضيه من اجل المقعد الأول...

طبع ريان قبله على جبين أمه شاكرا شعورها النبيل ....ثم ودعها وانصرف ..

الأم : لا لا لا يمكن أن تفوتني تلك اللحظه وان أراه وهو يخطو أول خطوات الرجوله 

لابد أن تقر عيني وهو يدخل البوابه الجامعيه ....



قصص واقعيه حزينه

قصه وقصيده حزينه 

روايات حزينه 

قصص حب حزينة واقعية

قصص واقعية حزينة للفتيات

قصة حزينة قصيرة واقعية




ارتدت ملابسها بسرعه وأسرعت : لابد أن أستقل سيارة اجره كي أصل قبله 

مهما كان ثمنها ....

وبالفعل وصلت إلى البوابه الرئيسيه لكلية الهندسه ...تأملت اليافطه العريضه 

المعلقه أعلى الباب ( كلية الهندسه ) ...أنهمرت بالبكاء فرحا أنها استطاعت 

أن تصل به إلى حلم العمر ...تمتمت (الحمد لله )

قالت في نفسها : سامحك الله ياريان هناك كثير من الآباء والأمهات بصحبة أبنائهن 

فلماذا حرمتني من تلك اللحظه ...




بدأت عيناها الذابلتان وإبتسامتها العريضه تتجول بين الناس بحثا عن ريانها ...

وأخيرا ..ها هو ريان بصحبة صديق له يتبختر كا الطاوس بين الطلبه 

إنه أجملهم فعلا وأبهاهم ...لا يصدق أحد أن هذا ابني أنا ..

يشاورها عقلها اذهبي بسرعه وقفي بجانبه لتكتمل فرحتك ...

تتأخر قدماها لالا حتى لا يقع في حرج هو دائما يريد أن يكون رجلا كامل الأهليه ..

حاولت أن تلحظه من بعيد وتختفي عن عينيه ....






بدأ الطلبه والطالبات بالدخول جماعات جماعات ...وعيناها لا تخطئه 

تسمع ضحكاته مع أصحابه ...إمتلأ قلبها سعادة بسعادته ...

توارى ريان عن عيناها ...لقد اختفى خلف هذا الصرح العظيم وجدرانه العتيقه .

رجعت ليلى ..تحملها سفينة السعاده تبحر بها هنا وهناك بأمواج لطيفه ...

بعد أمواج متلاطمه و عاصفه دامت تسعة عشرعاما ....

ياااااه لقد تأخرت عن عملي ونسيت أن أتناول فطوري ...سأذهب إلى المصنع

وأتناول الفطور مع هدى صديقة العمر ...



هدى : أين كنت يا ليلى ...لقد تأخرت كثيرا ؟؟؟؟

قصت ليلى على مسامعها كل ما حدث ...ضحكت ليلى واحتضنتها 

قائله : أنت أم مثاليه حقا ..ولكن لا تعاودي فعل ذلك حتى لا يتضايق ريان ..

تناولا الإفطار سويا وصنعت ليلى كوبان من الشاي الثقيل حتى تستطيع 

أن تكمل يومها .....

قضت يومها حتى حان وقت الرجوع لتصنع طعام الغداء للباش مهندس ريان...




مضت ثلاث أعوام وريان في دراسته من المتفوقين ...

وفي يوم ....

تابعونا ......

الجزء السادس



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات