القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص حزينة جدا لدرجة البكاء 2022 ، قصص واقعية عجيبة

 




اجمل قصص حزينة جدا 2022 

قصص حب حزينه

روايات رومانسية حزينه


 بلا عنوان الجزء السادس -


اجمل قصص حزينة 2022 ، قصص واقعية مؤثرة و غريبة - بلا عنوان

هدى : أين كنت يا ليلى ...لقد تأخرت كثيرا ؟؟؟؟

قصت ليلى على مسامعها كل ما حدث ...ضحكت ليلى واحتضنتها 

قائله : أنت أم مثاليه حقا ..ولكن لا تعاودي فعل ذلك حتى لا يتضايق ريان ..

تناولا الإفطار سويا وصنعت ليلى كوبان من الشاي الثقيل حتى تستطيع 

أن تكمل يومها .....

قضت يومها حتى حان وقت الرجوع لتصنع طعام الغداء للباش مهندس ريان...




 مرت السنين على عاتق  ليلى كمن لا يعرف ليله من نهاره ...من طول العمل 

والضغوط الحياتيه والمصاريف المكلفه فوق طاقتها ...ومرت بها أيام عصيبه 

من الألم ...كانت هدى تلح عليها أن تذهب إلى الطبيب لتكشف عن سبب ألمها 

فترفض ...خوفا من أن يقول لها لابد أن تأخذي فترة راحه من العمل ..

وهاهو حلمها قد قارب على أن يتحقق ويتخرج ريان ويكفيها ما أهمها وما آلمها 

وقتها فقط ستستريح ....وقتها يمكنها أن تذهب إلى الطبيب ..

الذي زيارته ستأخذ منها مال كثير ...ريان أولى به ....هكذا كانت تقول لهدى...





ريان : أمي أريد مبلغا من المال لحجز كورس لمادة هامه ...

الأم محاوله عدم إظهار إضطراب قلبها الذي يدق بسرعه غريبه : كم يا ريان تريد ؟؟؟

ذكر لها المبلغ المطلوب ...فزعت دون أن تشعر ...

ريان : أمي أعلم أني أرهقتك ولكن ..

تقاطعه أمه بسرعه : لا ياحبيبي لا تحزن ولم ترهقني فروحي فدائك ..سأحضر لك المبلغ غدا بإذن الله ..




ذهبت ليلى إلى ملجأها الوحيد وقالت : هدى هل لي أن اقترض مبلغا إضافي ؟؟؟

سكتت هدى قليلا ثم قالت : ليلى أود أن أقول لك هذا المبلغ أولى أن تذهبي به إلى الطبيب

لقد اقترضت مبالغ طائله ونسيتي أن قلبك يكاد أن يتوقف وتبخلين على نفسك وهذا 

خطأجسيم !!!

ليلى على إستحياء : معذره ياهدى أعلم أني أثقلت عليك كثيرا ...ولكن ليس لي في الدنيا غيرك ...ولا أريد أن يتعطل ريان عن دراسته ...ولقد هان الأمر ياصديقتي ...

قريبا يتخرج ريان ويعوضني عن كل شئ ...

هدى : لن يستطيع أن يعوضك صحتك التي تتدهور يوما عن الثاني !!!!

ليلى : لا عليك ...لا تخافي ...أعطني المبلغ حتى لا يشعر ريان بحزن ...





ذهبت بالمال إلى ريان تطوي الأرض طيا ...تكادأنفاسها أن تنقطع 

نزلت من الباص وأسرعت لتلحق به قبل أن يخرج ليقابل زملائه ...

فتحت الباب ولميشعر ريان بها ..وجدته يهاتف أحدا ..جلست بجانبه لتلقف 

أنفاسها ويهدئ صدرها قليلا ....فرحت لأنها نجحت أن تلحق به قبل نزوله ..

رآها ريان : أمي مالي أراك هكذا وقد اصفر لونك وأسمع دقات قلبك من هنا !!!

ليلى :لا عليك ياحبيبي ...ثم أخرجت المبلغ ودسته في يديه ...خذ واحجزدروسك

وفقك الله يابني ...

فرح ريان وشكرها وقبل يديها ....





جلس ريان بعد الغداء أمام شرفة حجرته مبتسما غارقا في التفكير ...

لم يشعر بأمه وقدأحضرت له كوب الشاي ...

ليلى وهي تبتسم لإبتسامته الجميله التي أشرق لها وجهه كشعاع شمس ذهبي 

أطل على الكون فزاده نورا ودفئا : ريان أين أنت لقد سافرت بخيالك 

حتى أنك لم تشعر بوجودي معك !!!




إنتبه ريان على صوت امه حتى أنه لم يسمع بكلمه من كلامها وقال : 

نعم أمي ماذا تقولين ؟؟؟

ضحكت ليلى بصوت عال حتى أنهكها الضحك وسعلت سعالا شديدا وقالت :

قلت لك أين سافرت بخيالك يابني ؟؟؟

ابتسم ريان على إستحياء وتلعثم في الحديث ...

ليلى : لا لابد أن أعرف اين رحلت وتركتني ؟؟
ريان محاولا أن يستجمع قواه ليتكلم .....




ترى ما الذي غيب ريان عن وعيه لهذه الدرجه ؟؟؟؟؟

تابعونا ....

الجزء السابع


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات