القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص حزينة جدا لدرجة البكاء 2022 ، قصص واقعية عجيبة

 




اجمل قصص حزينة جدا 2022 

قصص حب حزينه

روايات رومانسية حزينه


 بلا عنوان الجزء السابع -


اجمل قصص حزينة 2022 ، قصص واقعية مؤثرة و غريبة - بلا عنوان

إنتبه ريان على صوت امه حتى أنه لم يسمع بكلمه من كلامها وقال : 

نعم أمي ماذا تقولين ؟؟؟

ضحكت ليلى بصوت عال حتى أنهكها الضحك وسعلت سعالا شديدا وقالت :

قلت لك أين سافرت بخيالك يابني ؟؟؟

ابتسم ريان على إستحياء وتلعثم في الحديث ...

ليلى : لا لابد أن أعرف اين رحلت وتركتني ؟؟
ريان محاولا أن يستجمع قواه ليتكلم .....





ريان : أمي سأقص عليك أمرا كنت أخفيه عليك ...

ليلى : ماهو يابني ؟؟؟ ماكنت أتخيل يوما أن تخفي عني شئ وأنا أعلم كل شئ عنك

حتى عدد أنفاسك وعدد دقات قلبك ...فأنت قطعة مني ...بل أغلى قطعة في جسدي 

أنت قلبي ....

ريان وهو يستمع جيدا لأمه يفكر كيف يبدأ ؟؟؟

ريان : أمي أنا قد ارتبط بحب فتاة في الجامعه ....طالبه معي جميله جدا وهادئه 

يتابع كلامه :تعلمين جيدا أني متفوق فالجامعه وهذا كان سبب في أن يقربني 

الدكاتره منهم وكان هذا شرف بالنسبة لي عظيم ...

ليلى : وما شأن هذا الآن ؟؟؟ فأنا أعلم ذلك جيدا ولكن حدثني عن  فتاتك  ...






يتابع ريان وليلى تستمع بكل جوارحها ....

ريان : تفوقي كان سبب في أن أقترب من أستاذ كبير لي في الجامعه 

كنت أشاركه في بعض الأمور الخاصه بالطلبه ...

وكان لهذا الدكتور ابنه زميله لي دراسيا ...كنت التقي بها في المكتب الخاص بأبيها 

وكان أبيها ( أستاذي ) كثير الإشاده بي ...يحبني ويحترمني ...

لدرجة وصلت لمسامع السيد الدكتور عميد الجامعه ...

وكان هذا محط أنظار الجميع من معيدين ودكاتره وطلبه ....

بدأ الأستاذ يطلب مني أن أقططع وقت لمساعدة ابنته في بعض المواد ...

ففرحت بذلك أشد الفرح وكنت أبذل قصارى جهدي في مساعدتها وتلخيص 

المواد لها فزادني هذا تفوق وزادها تقدما ...





ومنذ ذلك الوقت ارتبط بها وهي كذلك ...

ليلى وهي تشعر بضيق شديد وخنقه ولكنها تحاول إخفاء ذلك : ولكن يابني 

ليس بينكم أدنى تكافؤ فهي لا تصلك لك وأنت لا تصلح لها....

فهي في الثريا وأنت تلتحف السماء وتفترش الأرض !!!

ريان : لا تقولي ذلك فأنا قريبا جدا سأكون زميلا لأبيها في العمل ..

أنا يأمي أحافظ على إمتياز كل عام  وعلمت أني من المرشحين لتعيني معيدا ...





ظهر غضب ليلى وقلقها وشعرت بخوف شديد وقالت :

لابد يابني أن أكون صريحه وواضحه معك وأنت تعلم كيف وصلت لما أنت فيه

أنا يابني لا أستطيع أن أتكفل بزواجك ...كنت على أمل أن لا تفكر في الزواج 

قبل أن تعمل عملا مرموقا ثم تقوم بالإدخار لزواجك ومساعدةنفسك فأنت لا تملك 

أي شئ للزواج من فتاة عاديه فما بالك بمن أحببتها ...فهي عندما تعرف ظروفك 

ستلفظك هي وأبيها ...




وهنا غضب ريان وقال : هم يعرفون عني كل شئ !!!

ليلى : يعرفون أن أمك عامله في مصنع !!!!

وهنا انتفض واقفا وقال ....

ترى ما  الذي  قال ريان لأمه ؟؟؟

تابعونا ....


الجزء الثامن



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات